كشفت نتائج دراسة أعدتها وزارة المياه الأردنية عن انتهاكات تتعرض لها المياه الجوفية في البلاد، وصفتها الوزارة بالمفزعة.

الدراسة الأولى من نوعها في الأردن، حّملت مُلاك مناطق زراعية غير مسجلة رسميا مسؤولية الخطر الذي تتعرض له المياه الجوفية المهددة بالنضوب خلال خمس سنوات في حال استمرار استنزاف المياه.

واستعانت سلطات المياه بتقنية الاستشعار عن بعد عبر الأقمار الصناعية, فكشف المسح أرقاما صادمة لمخزون المياه الجوفية، فتسعة أحواض من بين 12 بلغ معدل السحب الجائر منها أكثر من 200%.

الانتهاكات المائية في الأردن تنذر بالخطر وضحيتها المواطن, وتتنوع من سرقة إسرائيل لمياه نهري الأردن واليرموك عبر اتفاقيات هزيلة, وصولا إلى العجز في استثمار مياه جوفية خلال السنوات الخمس المقبلة.

وكانت دراستان حديثتان وجدتا أن النشاط البشري يقود إلى استنزاف متسارع لنحو ثلث مخزون المياه الجوفية في أكبر الاحتياطيات المائية الجوفية في العالم، وعلى رأسها طبقة المياه الجوفية العربية.

المصدر : الجزيرة