تزدهر تجارة بيع الأعضاء في المناطق الفقيرة من بنغلاديش رغم محاولات السلطات محاربتها.

ويعمد عدد من القرويين هناك إلى بيع كُلاهم لجني مال يغطي الاحتياجات المعيشية اليومية وتمويل المشاريع الزراعية.

ويقول مستفيض الرحمن من المعهد الوطني لأمراض الكلى  في بنغلاديش، "إنهم يزوّرون  جوازات سفر وبطاقات هوية وطنية للذهاب بضحاياهم إلى خارج البلاد، وإجراء عمليات زراعة الكلى هناك ومن ثم العودة بعد ذلك". 

وبالرغم من أن الشرطة تحاول محاصرة هذه الشبكات ومحاربتها ومنع القرويين من بيع أعضائهم، فإن الأمر ليس سهلا في فئة تدفعها الحاجة إلى خيارات صعبة في الحياة.

المصدر : الجزيرة