يمكن التغلب على مشكلة التأتأة التي يعاني منها كثيرون وخاصة الأطفال من خلال طرق معالجة ذاتية بسيطة تساعد على التخلص منها.

التأتأة هي اضطراب في الكلام والنطق بحيث لا يستطيع من يعاني منها التكلم بطلاقة وسلاسة، مما يؤدي إلى تكرار أو إطالة الأحرف والمقاطع الصوتية، وهو ما يسبب التوتر والعصبية والانفعال، بل حتى تشنجات وآلام في البطن لدى البعض بسبب تقلص الحجاب الحاجز حين يتلعثم.

كما أن التأتأة غالبا ما تترافق مع مظاهر خارجية تبدو واضحة على الوجه, مثل رفرفة العين بسرعة وارتعاش الشفتين والحنك وبعض الحركات في الوجه والجزء العلوي من الجسم.

رغم أنه ليس هناك علاج محدد للتأتأة، فإنه يمكن التغلب عليها، إذ غالبا ما يتخلص منها الأطفال لدى بلوغهم والتعود على النطق بشكل أكثر طلاقة وسلاسة.

ومن أساليب المعالجة التكلم ببطء شديد مما يساعد على لفظ الكلمة بسهولة إلى جانب الاسترخاء وتجنب التوتر والتنفس بانتظام والانتقال من نطق الكلمات ذات المقطع الواحد إلى الكلمات الأطول ثم الجمل.

كما تعتبر المساعدة الذاتية أمرا مفيدا ومساعدا جدا للتخلص من المشكلة، بحيث يمكن لمجموعة ممن يعانون من التأتأة اللقاء والتحدث عن مشكلتهم من دون خوف، بالإضافة إلى القيام ببعض النشاطات الجماعية والقيام بتدريب هاتفي وتسجيلات الفيديو، وهو ما يساعد على زيادة الثقة في النفس وبالتالي التخلص من التوتر والعصبية التي تفاقم مشكلة التلعثم.

تجدر الإشارة إلى أن للوالدين والأسرة دورا كبيرا في مساعدة الطفل على التخلص من التلعثم والتأتأة والنطق بشكل سلس من خلال معاملته كأي شخص آخر سليم النطق، وتهدئة الطفل وتشجيعه على مواجهة المشكلة، والتحدث معه بشأنها وعدم التوتر والعصبية.

المصدر : دويتشه فيلله