ارتفع عدد الطلبات الهندية للانضمام لموسوعة غينيس للأرقام القياسية، وبسبب هذه الاهتمامات المفاجئة للهنود قامت الشركة قبل عامين بافتتاح فرع لها في بومباي.

وتتنوع الطلبات المتقدمة للموسوعة بين أكبر تجمع من الناس يرتدون زي غاندي (حوالي 2995 شخصا) إلى أطول لحية في العالم، كما حقق طالب تكنولوجيا معلومات رقمًا قياسيًا وذلك في الطباعة بواسطة أنفه، حيث تمكن من طباعة 103 كلمات على لوحة المفاتيح بأنفه، وقد استغرق ذلك 47.44 ثانية للطباعة ومن ثم القراءة.

ويمتلك سونيل بهات شيئا مميزا للغاية، حيث استطاع اقتناء نحو 15 ألف علبة كبريت من 93 دولة مختلفة، وهو رقم قياسي لا يعتقد أن أحدا من قبله استطاع أن ينجزه.

ويعتقد عالم الاجتماع تاهالارياس كوشي أنه على مرّ الزمان كانت الطبقات العليا فقط هي التي تتمتع بالاحترام، وبالرغم من وصول الديمقراطية للبلاد لم يستطع الناس من الطبقات الدنيا الحصول على الاحترام والتقدير أسوة بالطبقات العليا، مما دفع الناس إلى البحث عن فرص حتى يتمكنوا من الحصول على مكان في دائرة الضوء والشهرة، ومن أفضل الطرق للوصول إلى ذلك هو تحطيم الأرقام القياسية.

تزايدت المنظمات الهندية إلى مستويات قياسية، وبدأت هذه المنظمات تعزز من القدرات الفائقة. فعلى سبيل المثال، رجل استطاع أن يمشي على معصميه 182 مرة في الدقيقة

قدرات فائقة
في السنوات الخمس الأخيرة، تزايدت المنظمات الهندية إلى مستويات قياسية، وبدأت هذه المنظمات تعزز من القدرات الفائقة. فعلى سبيل المثال، رجل استطاع أن يمشي على معصميه 182 مرة في الدقيقة، كما تم تسجيل امرأة أنجبت توأمين للمرة الثانية أثناء سفرها بالقطار.

وقال مانموهان راوات رئيس منظمة الهند للأرقام القياسية إن الهند لديها العديد من الموهوبين منذ زمن سحيق، وقد قامت المنظمة بتسجيل سبعة آلاف رقم قياسي إلى الآن، وهو ما ساعد على توفير الشهرة والاحترام لهؤلاء الناس.

وقد جاءت المنافسة لتحقيق الأرقام القياسية من الجيران، فمنذ عدة سنوات بدأت بلدان جنوب آسيا تتنافس على غناء الأناشيد الوطنية في مجموعات كبيرة، ففي عام 2012 حقق 42813 باكستانيا الرقم القياسي العالمي، ولكن في وقت لاحق من العام استطاع 121653 من الهنود غناء النشيد الوطني، حيث احتشد مجموعة من سكان كانبور في استاد بالمدينة لغناء النشيد الوطني.

وغينيس للأرقام القياسية، عبارة عن كتاب مرجعي يصدر سنويا يحتوي على الأرقام القياسية المعروفة، كما تعد غينيس العالمية للأرقام القياسية المرجع العالمي الوحيد في مجال الإنجازات القياسية، لهذا السبب يردهم ألف طلب أسبوعيا، إضافة إلى أنها تملك حوالي خمسين عاما من الخبرة في مجال التحكيم وتوثيق الإنجازات الجديدة.

المصدر : الألمانية