يعرف السودان حضورا لافتا للجالية الهندية التي اندمج عدد كبير من أفرادها داخل المجتمع المحلي، مع احتفاظهم حتى الآن ببعض من خصوصياتهم الثقافية.

ويعود أول ظهور للهنود في السودان إلى ما قبل نحو مائة عام، وكانت البوابة ميناء سواكن بشرق البلاد ومنه إلى مدينة بورتسودن المجاورة والتي استقروا بها وانطلقوا منها إلى بقية مدن السودان.

وتقف مدينة أم درمان اليوم شاهدة على اندماج أربعة أجيال في المجتمع المحلي، وكان مفتاح ذلك الاستثمار في التجارة، وفي بيع التوابل والأقمشة تحديدا.

وانعكس اندماج الهنود في المجتمع المحلي بحصول غالبيتهم على الجنسية السودانية.

ولم يمنع الانخراط في المجتمع السوداني الهنود من الحفاظ على بعض من تقاليدهم والتي تبرز خصوصا في طرق الاحتفال بالأعراس. 

المصدر : الجزيرة