قالت وزارة الآثار المصرية إنها استعادت قطعا أثرية ترجع إلى عصر أسرة محمد علي باشا (1805-1952) قبل طرحها في مزاد منها مجوهرات نادرة لأميرات الأسرة.

وأكد وزير الآثار ممدوح الدماطي في مؤتمر صحفي أمس الأحد، أن القطع المصادرة هي 246 تحفة فنية رائعة تمثل متحفا قائما بذاته، وتضم 110 قطع نادرة و136 قطعة من مجوهرات أميرات الأسرة إحداها تعد أكبر قطعة ألماس في العالم.

وكانت سلطات ثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أنهت حكم أسرة محمد علي في مصر نظمت في الخمسينيات مزادا علنيا لبيع بعض مقتنيات الأسرة المالكة السابقة.

وقال مدير الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار بوزارة الداخلية أحمد عبد الظاهر في المؤتمر الصحفي، إن الوزارتين تعاونتا في استعادة القطع الأثرية بتتبع قرص مدمج تداوله بعض تجار الآثار منذ نحو عام.

ويضم القرص المدمج صور القطع التي كان مقررا أن تطرح في مزاد "لصالح أحد البنوك ولا يزال متحفظا عليها داخل البنك"، حيث وضعها مواطن عام 1988 رهنا وحصل بموجبها على قروض وعجز عن سدادها فقرر البنك إجراء مزاد لبيعها لتحصيل قيمة القروض.

وأضاف أنه بمجرد الإعلان عن المزاد تم إخطار رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الآثار والنائب العام المصري حيث اتخذت "كافة الإجراءات القانونية لإيقاف المزاد".

وفي فبراير/شباط 2009 قال المجلس الأعلى للآثار في مصر إنه شكل لجنة من الأثريين لتسلم ونقل مجوهرات لأسرة محمد علي متحفظ عليها منذ العام 1952 في خزائن البنك المركزي المصري بالقاهرة، وتضم 45 صندوقا خشبيا تمهيدا لعرضها في متحف المجوهرات الملكية بمدينة الإسكندرية الساحلية قبل افتتاحه.

المصدر : رويترز