نصح خبير ألماني متخصص في أبحاث النوم متابعي مباريات كأس العالم التي ستنطلق في 12 من الشهر الجاري في البرازيل، باتباع مبدأ "تدفئة القدمين وتبريد الرأس" كوسيلة مساعدة للنوم سريعا عقب المباريات التي عادة ما تسبب أرقا للكثير من المتابعين.

ويضع فرق التوقيت مع البرازيل عشاق كرة القدم -لا سيما في الدول العربية- في مشكلة، إذ ستبث معظم المباريات في وقت متأخر مما قد يتسبب في اضطراب النوم لدى الكثيرين. وإزاء ذلك قدم الخبير الألماني في أبحاث النوم ميكائيل فيلد بعض النصائح.

ويحذر الأطباء من التأثيرات السلبية لمشاهدة المباريات على الصحة، إذ إن معظم المباريات ستبث في وقت متأخر في المنطقة العربية وأيضا الدول الأوروبية.

وإزاء ذلك قدم فيلد مجموعة من النصائح لمحبي كرة القدم الذين لا يرغبون في التخلي عن متعة مشاهدة المباريات على الهواء مباشرة وكذلك الاستيقاظ مبكرا للذهاب للعمل.

يقول فيلد إن الاعتقاد الموجود لدى البعض بأن النوم لعدة ساعات في الظهيرة قبل ليلة المباراة يعوض الجسم عن الساعات التي يقضيها في مشاهدة المباريات ليلا، وبالتالي يجعله في حالة استيقاظ طوال اليوم أثناء العمل، خاطئ. موضحا أن الجسم لا يمكنه الاستمتاع بالنوم إلا بعد الوصول لدرجة معينة من التعب أولا.

أما المسألة التي يمكن أن تساعد بالفعل -وفقا للخبير- فهي الحرص على الحصول على عدد ساعات نوم أكبر في اليوم التالي للسهر.

ويضيف فيلد في مقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" الألمانية أنه يمكن للجسم خلال زيادة ساعات النوم المعتادة عبر يومين أو ثلاثة تعويض الخلل في النوم الناتج عن السهر لعدة ليالي، لافتا إلى أنه لا يجب المبالغة في عدد ساعات النوم التعويضية.

وعن إمكانية أن ينام الشخص سريعا بعد التوتر الذي يصاحب مشاهدة المباريات عادة، يرى فيلد أن هذه المسألة تختلف من شخصية لأخرى، لكن القاعدة العامة هي أن الشباب لديهم قدرة أكبر على تجاوز الأمر بشكل أسرع، إذ لا يؤثر التوتر العصبي كثيرا في قدرتهم على النوم.

المصدر : دويتشه فيلله