بيعت رسالة كتبتها أم وابنتها كانتا على متن سفينة تايتانيك قبل ساعات من غرقها ومقتل 1500 شخص كانوا على متنها عام 1912، في مزاد ببريطانيا لمجهول بمبلغ مائتي ألف دولار.

وكتبت الناجيتان البريطانيتان إستير هارت وابنتها إيفا (سبع سنوات حينها) الرسالة وهما على متن السفينة في طريقهما إلى كندا، عن "الممر الرائع" للسفينة، وذلك قبل أن تصطدم بجبل جليدي، مما أودى بحياة أكثر من 1500 شخص، ولكن هارت وإيفا كانتا من بين الناجين الـ700.

وجاء في الرسالة الموجهة إلى العائلة في لندن أن "البحارة قالوا إننا نسلك طريقا رائعا حتى الآن، ولا يوجد عواصف. ولكن الله يعلم ما يمكن أن يكون عليه الحال إذا تعرضنا لواحدة".

وقد بقيت الرسالة سليمة لأنها كانت في جيب معطف الزوج الذي أعطاه لزوجته لإبقائها دافئة لدى الخروج من السفينة.

وبينما لم ينج الزوج من الكارثة، بقيت إيفا على قيد الحياة حتى وافتها المنية عام 1996 عن عمر ناهز 91 عاما.

من جانبه، قال أندرو الدريج -مدير المزاد الذي أقيم في ديفازيز غربي إنجلترا- إن ثمن الرسالة الذي بلغ 119 ألف جنيه إسترليني (200 ألف دولار) يشكل رقما قياسيا بالنسبة لرسالة من هذا النوع.

المصدر : وكالات