تواصل الصين الحرب على التلوث بعد أن أخفقت أغلب المدن الصينية في الوفاء بالمعايير الرسمية، وشرعت بهذا الإطار في إجراء تجارب لطائرة بلا طيار محلية الصنع تهدف إلى مكافحة الضباب والدخان الناجمين عن التلوث.

أغلب المدن الصينية أخفقت في الوفاء بالمعايير الرسمية للحد من التلوث (أسوشيتد برس)

ذكرت وسائل إعلام صينية رسمية أن الصين أجرت تجربة لطائرة بلا طيار محلية الصنع، في خطوة مهمة لصناعة الطيران المحلية.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" إن الطائرة ينتجها فرع لشركة صناعة الطيران الصينية العملاقة المملوكة للدولة، وهي تبدد الضباب والدخان من خلال إطلاق مادة كيميائية مساعدة.

وأضاف المصدر ذاته أنه مقارنة بالأساليب الأخرى لإطلاق تلك المواد الكيميائية المساعدة، فإن استخدام الطائرات بلا طيار سيساهم في التقليل من الأخطار ويقلص التكاليف.

 وكان رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ قد قال في افتتاح اجتماع سنوي للبرلمان الأسبوع الماضي إن الصين ستعلن الحرب على التلوث، وذلك بعد أن أخفقت أغلب المدن الصينية -التي تمت متابعتها في ما يتعلق بالتلوث العام الماضي- في الوفاء بالمعايير الرسمية.

وأصبحت البيئة إحدى أولويات بكين الرئيسية، وسط قلق عام متزايد من انتشار الضباب والدخان في المدن وتراجع وتلوث إمدادات المياه وكذا التلويث الصناعي الواسع الانتشار في الأراضي الزراعية.

وقالت الحكومة الشهر الماضي إنها بصدد إنفاق تريليوني يوان (330 مليار دولار أميركي) على خطة عمل لمعالجة تلوث مواردها المائية الشحيحة.

ومن الشائع أن يتجاوز تلوث الهواء بأجزاء من الصين مستويات يعتبرها الخبراء خطيرة، وقد تسبب هذا في إثارة غضب شعبي، وأقلق الحكومة التي تخشى من أي استياء قد يعرض الاستقرار للخطر.

المصدر : رويترز