بينت لوائح المسافرين على متن الطائرة الماليزية المفقودة منذ صباح اليوم السبت، وجود مواطنين نمساوي وإيطالي على متنها، إلا أن خارجيتي البلدين قالتا إن هذين الشخصين لم يكونا على متن الطائرة، وقد يكون شخصان آخران استخدما جوازي سفرهما المسروقين.

 نفي وجود المواطنين الأوروبيين على الطائرة المفقودة يعني استخدام جوازي سفر مسروقين (الجزيرة)

كشف نفي الخارجية النمساوية والإيطالية وجود مواطنيْن من النمسا وإيطاليا على متن الطائرة الماليزية المفقودة، احتمال وجود مسافرين عليها يستخدمان جوازات سفر مسروقة، بدليل أن المواطنين المذكورين موجودان في منزليهما.

وكان المواطن الإيطالي لويغي مارالدي (37 عاما) مدرجا على لوائح المسافرين، إلا أن هذا الشخص كان قد أضاع جواز سفره أثناء وجوده في عطلة بتايلند، واتصل بعائلته في إيطاليا ليعلمهم بأنه بخير. وقال والد مارالدي لوكالة أنباء أنسا الإيطالية إن ابنه بخير وسيعود إلى الوطن خلال ثلاثة أسابيع.

من جهة أخرى، اتصلت الخطوط الماليزية بوزارة الخارجية النمساوية لتعلمها بوجود مسافر نمساوي على الطائرة الماليزية المفقودة. وبحسب المتحدث باسم الوزارة مارتن ويس فإنها اتصلت بالشخص الذي ورد اسمه على لوائح المسافرين واتضح بأنه "بخير وسلامة".

وأوضح ويس أن جواز سفر المواطن النمساوي موضوع القضية كان قد ضاع في تايلند أيضا عام 2012.

وكانت طائرة ماليزية من طراز بوينغ 777-200 قد اختفت في وقت مبكر من اليوم من على شاشات الرادار عندما كانت تقوم بالرحلة رقم أم.أتش370 من كوالالمبور إلى بكين. ولم يسفر البحث بعد عن تحديد مصير الطائرة وركابها البالغ عددهم 227 شخصا، بالإضافة إلى 12 من أفراد الطاقم.  

وقد فقد الاتصال بالطائرة الماليزية قبالة السواحل الفيتنامية، وبدأت عملية بحث يشترك فيها عدد من دول المنطقة للعثور على الطائرة أو أي ناجين محتملين.

المصدر : وكالات