اعتقلت الشرطة الإسبانية رجلا مغربيا حاول تهريب مهاجر سري إلى مدينة مليلية التي تحتلها إسبانيا داخل حقيبة سفر كبيرة. ووُجهت إلى المهرب المغربي تهمتا جرائم ضد الأجانب والاتجار بالبشر.

مهاجرون أفارقة يقفزون فوق أسوار في محاولة للوصول إلى مدينة مليلية (الفرنسية)

اعتقلت الشرطة الإسبانية رجلا مغربيا حاول تهريب مهاجر سري إلى مدينة مليلية التي تحتلها إسبانيا داخل حقيبة سفر كبيرة.

وقالت وزارة الداخلية الإسبانية في بيان إن الشرطة اشتبهت الأحد في المغربي البالغ من العمر 39 عاما, والذي عرفته الشرطة باسم "أنان" عندما رأته يجر بصعوبة حقيبة كبيرة الحجم ويحاول عبور الحدود على قدميه.

وأضاف البيان أن الشرطة لاحظت أن الوزن في الحقيبة موزع بطريقة غريبة, وعندما طلبت من المغربي التوقف لتفتيش حقيبته تجاهل الأمر وفر راكضا داخل مليلية تاركا الحقيبة.

وتمكنت الشرطة من القبض عليه بعد ملاحقة قصيرة, ووسط دهشة رجال الشرطة خرج منها شاب يبلغ من العمر 19 عاما من مالي.

ووجهت اتهامات للمغربي منها ارتكاب جرائم ضد الأجانب والاتجار بالبشر. وسيمثل الشاب الأفريقي الذي كان بداخل الحقيبة أمام المحكمة شاهدا، وبعد ذلك سيخضع للقانون الإسباني المتعلق بدخول البلاد بشكل غير مشروع.

وعادة يدخل المهاجرون غير الشرعيين من أفريقيا جنوب الصحراء إلى إسبانيا عن طريق مدينتي سبتة ومليلية -اللتين تحتلهما إسبانيا- دون أوراق هوية.

وتؤوي إسبانيا هؤلاء في مراكز مكتظة في المدينتين, وتحاول تعرّف هوياتهم من أجل ترحيلهم إلى بلادهم إذا كانت تربطها بها اتفاقيات ترحيل.

ويخيّم مئات الراغبين في الهجرة لأسابيع وشهور في الأراضي المغربية خارج المدينتين للاستعداد لتسلق الأسوار أو السباحة على امتداد الشاطئ باتجاه إسبانيا.

المصدر : رويترز