دعا مشاركون في حملة أطلق عليها "ثورة الإنترنت" في مصر, وظهرت على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي, إلى الاحتجاج على ما يعدونه استغلال شركات الإنترنت للعملاء وسوء وبطء الخدمة وسوء خدمة العملاء. وتؤكد الحملة أنها ليست صاحبة توجه سياسي.

استعان مستخدمون للإنترنت في مصر يشعرون بالسخط ازاء ما يصفونه بسوء الخدمة بوسيلة جديدة للاحتجاج, وهي دفع اشتراكهم على صورة "فكة", أي بعملات معدنية من فئات صغيرة للتأثير على حركة التحصيل في الشركات المقدمة للخدمة في البلد, الذي يصل عدد مستخدمي الإنترنت فيه إلى أكثر من 38 مليونا. 

ويدعو المشاركون في الحملة التي يطلق عليها "ثورة الإنترنت", وظهرت على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي, إلى الاحتجاج على ما يعدونه استغلال شركات الإنترنت للعملاء وسوء وبطء الخدمة وسوء خدمة العملاء. وتؤكد الحملة أنها ليست صاحبة توجه سياسي.
 

وكان الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر طلب مؤخرا من شركات خدمات الإنترنت تقوية ورفع كفاءة الشبكات الخاصة بها, بعد تدني الخدمات في الفترات الأخيرة ببعض المناطق, بحسب بيان للجهاز.

ونشرت الحملة صورا وتسجيلات مصورة لمستخدمين يسددون فواتير الإنترنت بمئات أو آلاف العملات المعدنية, خاصة من فئتي الربع جنيه والنصف جنيه.

وقال أحمد عبد النبي منسق الحملة إن هناك استجابة واضحة, وأضاف أنه وصل عدد المنضمين إلى صفحة الحملة على الفيسبوك خلال أسبوع إلى 400 ألف.

ووصل عدد مستخدمي الإنترنت في مصر في ديسمبر/كانون الأول إلى 38.75 مليون مستخدم, وفقا لأحدث إحصاء لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

ويتراوح سعر خدمة الإنترنت بسرعة التحميل (8 جيجا بايت) بين 70 و75 جنيها شهريا.

المصدر : رويترز