سجلت الولايات المتحدة عام 2012 أعلى نسبة إنجاب لأطفال الأنابيب منذ بدء تطبيق تكنولوجيا المساعدة الإنجابية المعروفة اختصارا باسم "سارت" في ثمانينات القرن المنصرم. وبحسب تقرير طبي، فإن هذه التقنية ساهمت في إنجاب 61 ألفا و740 مولودا في العام المذكور.

يبلغ متوسط عمر المرأة الأميركية التي تحمل لأول مرة حاليا نحو 26 عاما (أسوشيتد برس-أرشيف)

أكد تقرير طبي نشرته اليوم جمعية تكنولوجيا المساعدة الإنجابية (سارت) أن الولايات المتحدة شهدت عام 2012 ولادة أكبر عدد من أطفال الأنابيب منذ بدء تطبيق هذه التكنولوجيا في ثمانينيات القرن الماضي.

وذكرت العيادات الطبية التابعة للجمعية -وعددها 379 وتمثل أكثر من 90% من العيادات المعالجة لمشاكل الإنجاب في الولايات المتحدة- أنها أجرت سنة 2012 ما عدده 165 ألفا و172 عملية، منها عمليات تخصيب بويضة الأم في الأنابيب بالمعامل، وهو ما أسفر عن ولادة 61 ألفا و740 مولودا عبر استخدام هذه التقنية.

ومثّل هذا زيادة وصلت إلى نحو ألفي طفل أنابيب عن سنة 2011، حيث وصل عدد المواليد في الولايات المتحدة عام 2012 إلى ما يقارب 3.9 ملايين طفل سجلت بينها نسبة أطفال أنابيب في العدد الإجمالي وصلت إلى 1.5% وهي أعلى نسبة حتى الآن.

وتعكس هذه النسبة ارتفاعا في متوسط عمر المرأة التي تحمل لأول مرة، لأن مشاكل الخصوبة تكثر مع التقدم في العمر.

ويبلغ متوسط عمر المرأة الأميركية -التي تحمل لأول مرة حاليا- نحو 26 عاما، بينما عام 1970 كان يصل إلى 21.4 عاما.

المصدر : رويترز