أزاحت الشركة الروسية التي تصنّع بندقية "كَلاشْنِكوف" الستار عن علامة تجارية جديدة ستسوق نماذج جديدة من هذه البندقية الآلية. 

ولا تزال بندقية كلاشنكوف الآلية تطلق النار كما كانت منذ أواسط القرن الماضي، فقد تغيرت ملامحها لكنها لا تزال السلاح الأكثر انتشارا ومبيعا في العالم. 

ورغم الشهرة التي يحظى بها هذا السلاح، يعيد الصانع الروسي إطلاق علامته التجارية.

الوجه الجديد للشركة يتضمن تحديث 90% من معِداتها وإطلاق نماذج جديدة لبنادق كلاشنكوف وتطوير إنتاج بنادق أخرى موجهة للاستعمال في المنافسات الرياضية والأغراض المدنية، بحيث تصل قدرة الشركة الإنتاجية في العامين المقبلين إلى 300 ألف بندقية سنويا.

وتهدف العلامة التجارية الجديدة بالدرجة الأولى إلى تعزيز حضور منتجات شركة كلاشنكوف في سوق السلاح العالمية، خاصة مع ازدياد الأسلحة المتطورة عالميا وارتفاع حدة التنافس في سوقها.

ولا يبدو أن العقوبات الغربية على روسيا تشكل عائقا أمام مخططات تطوير البندقية وزيادة إنتاجها. 

يذكر أن شركة "كلاشنكوف" مدرجة في قائمة العقوبات الغربية التي فرضت على روسيا، حيث اضطرت لتحديث منتجاتها والبحث عن أسواق جديدة لتعويض ما لحقها من خسائر.

المصدر : الجزيرة