تساعد فترات الراحة المنتظمة على التخلص من الضغط العصبي، وترفع كفاءة الموظف أثناء العمل.

وينصح عالم النفس الألماني كارل كوبوفيتش بأخذ فترة راحة أثناء الظهيرة لمدة نصف ساعة, وفترتي راحة قبل وبعد الظهيرة لمدة 15 دقيقة لكل منهما، إضافة إلى الاسترخاء لمدة خمس دقائق بعد كل ساعة من العمل.

ويوصي كوبوفيتش بقضاء فترة راحة الغداء في نشاط يختلف عن مهام وأجواء العمل, فمن يعمل مثلا في بيئة عمل صاخبة ينبغي عليه أن يستمتع بثلاثين دقيقة من الهدوء في فترة راحته, ومن يباشر مهام عمله جالسا ينبغي عليه أن يمارس نشاطا حركيا أثناء فترة راحة الغداء.

وأضاف أن من الأفضل أن يترك الموظف مكان العمل أثناء فترتي الراحة قبل وبعد الظهيرة, حيث عادة ما تدور الأفكار حول العمل حتى أثناء فترة الراحة، مشيرا إلى أن استنشاق الهواء المتجدد أثناء فترات الراحة يزيد من القدرة على التركيز.

وينصح عالم النفس الألماني كوبوفيتش الموظف بأن يسافر بخياله إلى مكان يشعر فيه بالاسترخاء في أول دقيقتين ونصف, ومن الممكن ممارسة بعض تمارين الإطالة قبل العودة إلى العمل.

المصدر : الألمانية