وضع الشاب التركي الذي حاول اغتيال البابا الراحل يوحنا بولص الثاني عام 1981 في الفاتيكان، زهورا على قبره. وتأتي هذه المبادرة بعد 31 عاما من الزيارة التي قام بها البابا البولندي لمحمد علي آغا في سجنه في روما حيث صفح عنه.

وكان آغا في الثالثة والعشرين من عمره حين أطلق النار مرتين على البابا في ساحة القديس بطرس وأصابه بجروح بالغة في المعدة.

وبعد القبض عليه في موقع الحادث، قضى 19 عاما في أحد السجون الإيطالية. وعام 2000 صدر عفو عنه وسلم إلى تركيا، حيث تم إلقاء القبض عليه وسجنه مرة أخرى، وذلك لاغتياله الصحفي التركي المعروف عبدي أبكجي عام 1979.

وذكرت وكالة أنباء "أي دي أن كرونوس" أن آغا وضع زهورا بيضا على القبر، وقال إنه وجد أن عليه القيام بهذه اللفتة بعد مرور 31 عاما من عفو البابا رسميا عنه.

وكان آغا طلب أن يقابل البابا فرانشيسكو خلال زيارته الأخيرة لتركيا الشهر الفائت لكن طلبه رفض، كذلك رفض طلبه مقابلة البابا خلال وجوده حاليا في روما.

ولا تزال الأسباب التي دفعت آغا إلى إطلاق النار على البابا الراحل عام 1981 مجهولة، وقد أمضى نحو ثلاثين عاما في السجن بين إيطاليا وتركيا.

المصدر : وكالات