كانت ثمار قرع الماء تستعمل في منطقة الأناضول وكأنها إبريق للماء أو جعبة للبارود وحتى لحفظ السموم، أما في العاصمة التركية أنقرة فتحولت إلى أدوات زينة مختلفة تستهوي محبي التزيين الطبيعي وهواة المشغولات اليدوية من الأتراك والسياح.

ويتم تشكيل القرع حسب الطلبات والتوصيات وفي الأغلب يكون على شكل ثريات تعطي إضاءة ملونة داخل أو خارج المنازل.

ويخشى القائمون على هذه الحرفة أن تندثر من بعدهم لقلة الإقبال عليها، ولدقة العمل بها وحاجتها إلى مهارة فنية وصبر.

وتباع مشغولات قرع الماء بأسعار تتراوح بين عشرة دولارات ومائتي دولار حسب طريقة شغلها ونوعية زخارفها، حيث يمكن الحفر عليها وملئها بالخرز الخزفي الملون، وإما بطلائها برسومات معبرة، أو تزويدها بمنظومة كهربائية تشع نورا من بين زخارفها.

المصدر : الجزيرة