تسعى رابطة النقل الوطنية في اليابان إلى نشر الوعي بأهمية الشاحنات في نقل البضائع والسلع، وتسعى كذلك لاستقطاب عدد أكبر من الشاب للعمل سائقين، حيث تعاني شركات النقل اليابانية من قلة عدد سائقي الشاحنات لاسيما الثقيلة منها.

وجاءت آخر مساعي الرابطة اليابانية عبر إقامة مسابقة الأداء الأمثل السنوية التي تستمر شهرا كاملا.

وتعود بداية المسابقة الوطنية إلى الستينيات, وتشتهر بشروط صارمة أهمها ألا تقل خبرة السائق عن خمس سنوات, وأن يخلو سجله المروري من أي حادث أو مخالفة.

وفي الآونة الأخيرة زاد عدد المتنافسات في المسابقة, حيث تمثل السائقة يوكيو تسوتسوي شركة البريد وتقود الشاحنة منذ أكثر من عشر سنوات, وتكمن أصعب عراقيل مهنتها في التغلب على النعاس أثناء القيادة الليلية لساعات طويلة.

ولا تتجاوز مدة كل اختبار دقائق معدودة, ويحدد الاختبار حسب وزن الشاحنة ونوعها, وتتم دراسة قدرة السائق على الامتثال للقوانين واللوائح المفروضة كالالتزام بتدابير السلامة أثناء الانطلاق أو كبح الفرامل بطريقة تقلل من انبعاث أكسيد الكربون من العادم وتوفر الطاقة.

وعن الجائزة قال أحد الحكام في المسابقة إيساو ناجاشيما إن الجائزة الكبرى كانت عبارة عن رحلة إلى أميركا, أما اليوم فقيمة الجائزة معنوية أكثر منها مادية إذ تسلم اليوم للفائز من قبل رئيس الوزراء.

المصدر : الجزيرة