قالت وسائل إعلام صينية إن الغموض زال أخيرا بشأن نفوق واختفاء عدد من الماعز في الشمال الشرقي للصين بعد أن تبين أن نمرا أطلقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سيبيريا يقف وراء عمليات القتل.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن السلطات المحلية قولها إن نمرا سيبيريا أطلقه بوتين هو المشتبه به الرئيسي في نفوق رأسين من الماعز واختفاء ثلاثة أخرى.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن خبراء متخصصين في النمر السيبيري قالوا إن النمر أوستن وهو أحد ثلاثة نمور أطلقها بوتين في البرية قتل اثنين من الماعز.

ونقلت الوكالة عن أحد شهود العيان الذين عثروا على الماعزين النافقين قوله إن جمجمتيهما حطمتا وكان بهما ثقوب "بحجم إصبع الإنسان".

وقالت الوكالة نقلا عن الخبراء إن النمر "أوستن" الذي أطلقه بوتين في سيبيريا تمكن من عبور الحدود ودخل الأراضي الصينية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مع نمر آخر، وهما يحملان جهازي تتبع.

المصدر : رويترز