قالت الأمم المتحدة إن مليار شخص حول العالم يضطرون إلى قضاء حاجتهم في الخلاء نتيجة عدم وجود دورات مياه، وإن مليارين ونصف المليار لا يحظون بمراحيض مناسبة.

وجاء ذلك في تقرير المنظمة الدولية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرحاض الذي يوافق يوم غد الأربعاء.

وسلطت مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في المياه والصرف الصحي كاتارينا ديلوبوكيرك، الضوء على معاناة النساء في هذا الصدد بشكل خاص.

وقالت إن عددا غير قليل من النساء يواجهن عقبات في ممارسة حقهنّ في الصرف الصحي الآمن إما لأسباب الافتقار إلى البنى التحتية أو بسبب تقاليد اجتماعية بالية تصنفهم كحالة غير مرغوب فيها أثناء فترة الحيض.

وأضافت ديلبوريك -في بيان صحفي من مكتبها لدى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان- أن ثمة العديد من البلدان وبعض المعايير الاجتماعية أو الثقافية التي تمنع الفتيات والنساء من استخدام مرافق الصرف الصحي نفسها التي يستخدمها الذكور داخل العائلة الواحدة، وتقاليد تحظر استخدام المرافق المنزلية عليهن أثناء الحيض.

وقد اختارت الأمم المتحدة شعار "المساواة والكرامة" موضوعا لليوم العالمي لدورات المياه لهذا العام، والذي يواكب 19 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، لتسليط الضوء على العنف الجنسي الذي تتعرض له النساء والفتيات بسبب غياب الخصوصية في دورات المياه التي لم تزل في كثير من المجتمعات غير ملائمة، بما في ذلك أيضا لفئات السكان من ذوي الاحتياجات الخاصة والنساء والفتيات، إذ يطلبن توافر شروط صحية خاصة بهن في مرحلة الحيض.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت قرارا في شهر يوليو/تموز 2013 بتعيين 19 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام بوصفه اليوم العالمي لدورات المياه، بالتنسيق مع لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية وبالتعاون مع الحكومات وأصحاب المصلحة المعنيين.

المصدر : وكالة الأناضول