اكتشف فريق من العلماء الدوليين في غرب فنزويلا حفرية نوع نادر من الديناصورات آكلة اللحوم، حيث عثروا على بقايا عظم الفخذ والساق من الديناصور "تاتشيرابتور" بعد بحث استمر عشرين عاما.

وقال بحث نشر أمس الأربعاء في دورية "رويال سوسيتي أوبن ساينس" إن الديناصور الذي يبلغ طوله 1.5 متر تقريبا ويعتقد أنه عاش قبل مائتي مليون عام، كانت له "مجموعة فريدة من الخصائص في تركيبة مفاصل عظم الساق".

وأشار البيان إلى أن اسم الديناصور مشتق من ولاية "تاتشيرا" الفنزويلية التي اكتشفت فيها الحفرية، بينما كلمة رابتور -وتعني باللاتينية اللص- تشير إلى غريزة الافتراس عند الحيوانات. ويأمل العلماء أن تقود المزيد من أعمال البحث في الصخور البركانية بالمنطقة إلى اكتشاف حفريات أخرى.

وكان علماء حفريات من الأرجنتين قد اكتشفوا في مايو/أيار الماضي أحفوريات لما يعتقدون أنه أضخم ديناصور عاش على سطح الأرض على الإطلاق.

ويبلغ وزن الديناصور -وهو من فئة "التيتانوصور"- ثمانين طنا، وارتفاعه عشرين مترا، بينما يصل طوله من رأسه إلى طرف ذيله أربعين مترا، أي أن طوله يعادل ارتفاع نحو 13 طابقا، وقد عاش قبل 95 مليون عاما خلال أواخر العصر الطباشيري، وهو من فئة الديناصورات العاشبة.

وفي جنوب تشيلي المحاذية للأرجنتين، اكتشف علماء الأحياء في يونيو/حزيران الماضي نحو خمسين حفرية كاملة التفاصيل لديناصورات من نوع "الإكتيوصور"، وهو ما يمثل أفضل الاكتشافات من نوعها على الإطلاق، وفقا للمكتشفين.

المصدر : رويترز