أظهرت دراسة أميركية أن الاتصال الهاتفي مع سائق السيارة قد يكون مفيدا إذا أمكن تزويد المتصل بشاشة تظهر السائق والطريق أمامه، فمن شأن ذلك أن يقلل الحوادث لأنه سيحد من تشتيت انتباه السائق.

واستخدم الباحثون جهاز محاكاة للقيادة وهواتف مزودة بالفيديو لبحث كيف يمكن لشريك المحادثة مع السائق -سواء عبر الهاتف أو في السيارة- أن يؤثر على السلامة على الطريق.

ويسعى الباحثون إلى الحد من حوادث الطرق، لا سيما أن 18% من الحوادث في الولايات المتحدة تعزى إلى استخدام الهواتف.

وقال المشرف على الدراسة آرثر كرامر -الذي يدير معهد بيكمان بجامعة إيلينوي في أربانا شامبين- لرويترز إن الدراسة تبحث عن تحويل المتحدث هاتفيا مع السائق إلى أشبه بالراكب إلى حد كبير.

وأشار إلى أن الأغلبية العظمى من الركاب يشكلون عينا أخرى للسائق ويميلون إلى أن يكونوا مفيدين له انطلاقا من خبرتهم.

ووجدت الدراسة التي استعانت بـ48 طالبا بالجامعات ممن لديهم عامان من الخبرة أو أكثر في القيادة، أن مخاطر الاصطدام زادت إلى ثلاثة أضعاف بسبب المحادثة العادية عبر هاتف خلوي مقارنة مع القيادة وحدها، كما تضاعفت مخاطر القيادة وحدها بالمقارنة مع القيادة في وجود راكب أو التحدث عبر الهاتف إلى شخص يمكنه أن يرى السائق والطريق أمامه.

وتبقى هذه الدراسة مجرد محاكاة، ولذلك فمن غير الواضح كيف ستؤثر التكنولوجيا على السائقين في الواقع.

المصدر : رويترز