أنشأت مجموعة من المكفوفين الموريتانيين فرقة موسيقية حاولوا بها أن يتعدّوا حدود الفن ليجعلوا منها وسيلة للاندماج الاجتماعي، بعد أن كان بعضهم يمتهن التسول.

وتسعى المجموعة التي جمع بين أعضائها فقدان البصر، إلى تغيير نظرة المجتمع الموريتاني لذوي الاحتياجات الخاصة وكسر العزلة التي يعيشونها.

وقد حققت المجموعة نجاحا كبيرا في إحياء الحفلات، مما أعطاها أملا في تحقيق مزيد من المكاسب والحصول على مزيد من التشجيع.

وقد مكنت هذه المبادرة المجموعة -التي كان بعض أفرادها يمتهن التسول- من الاعتماد على أنفسهم في توفير مكسب يكفيهم مذلة السؤال، رغم عدم احترافهم الفن وافتقارهم للتدريب.

ويشتكي أعضاء الفرقة من ضعف الوسائل المادية التي تمكنهم من توسيع دائرتهم ونشر فنهم، في مجتمع تحتكر الفن فيه أسر محددة وتتوارثه.

المصدر : الجزيرة