تشهد ألمانيا انتشارا ملحوظا لما يعرف بمقاهي الإصلاح، حيث يمكن للرواد الدائمين الذهاب إليها لتصليح الأشياء المنزلية التالفة وإعادتها إلى حالة التشغيل. ونبعت الفكرة في هولندا ويجري الآن الترويج لها عالميا من قبل إحدى المؤسسات هناك.

مفهوم مقاهي الإصلاح ظهر في هولندا وانتشر في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية (الفرنسية-أرشيف)

تشهد ألمانيا انتشارا ملحوظا لما يعرف بمقاهي الإصلاح، حيث يمكن للرواد الدائمين الذهاب إليها لتصليح الأشياء المنزلية التالفة وإعادتها إلى حالة التشغيل.
 
وتم في العام الماضي افتتاح أربعة مقاهي للإصلاح في العاصمة الألمانية برلين، ويوجد عدد آخر منها في مدن أخرى.

والهدف من هذه المقاهي ليس تقديم القهوة، ولكن توفير أدوات الإصلاح والخبرة. وتهدف الفكرة إلى تفادي تراكم المزيد من القمامة عبر إصلاح الأشياء البالية والآلات والملابس التي قد يتم بدلا من ذلك التخلص منها بإلقائها في صناديق القمامة.

ونبعت الفكرة في هولندا ويجري الآن الترويج لها عالميا من قبل إحدى المؤسسات هناك. وتقوم تلك الفكرة على إطالة العمر الافتراضي للمنتج وتشجيع قدر أكبر من الاستهلاك المبني على الوعي البيئي.

وتقول مؤسسة مقاهي الإصلاح "إن لم يكن لديك شيء تريد إصلاحه، يمكنك أن تستمتع بكوب شاي أو فنجان قهوة، أو يمكنك أن تساعد شخصا آخر في أداء وظيفة الإصلاح".

وتظهر خريطة مدونة على الموقع الإلكتروني للمؤسسة أن المفهوم قد انتشر في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية.

المصدر : الألمانية