احتفل الأمازيغ في شمال أفريقيا ودول المهجر بعيد "ينّاير"، أي بداية السنة الأمازيغية التي تصادف اليوم 13 يناير/كانون الثاني، حيث تقام احتفالات بهذه المناسبة في عدّة دول مغاربية، وفق تقاليد موروثة منذ عهود غابرة.

وقد انتقل الاحتفال بهذه المناسبة أيضا إلى كثير من البلدان الغربية، مثل فرنسا وإسبانيا وألمانيا وهولندا وكندا، حيث توجد جاليات أمازيغية كبيرة.

ويعرف التقويم الأمازيغي بالتقويم الزراعي، إذ يعتمد عليه المزارعون في تحديد مواسم الغرس والري والحصاد.

ويعد المغرب من البلدان التي تحتفل بالسنة الأمازيغية انطلاقا من التعدد الذي يعرف به، خاصة أن الدستور يشير إلى الأمازيغية كأحد أهم مكونات الهوية المغربية، سواء الثقافية أو اللغوية، إلى جانب اللغة العربية. 

وفي الجزائر أيضا، احتفلت مئات القرى في شمال البلاد بالعام الأمازيغي الجديد 2964، وسط حرص الأمازيغ على الحفاظ على تقاليدهم المتوارثة جيلا بعد جيل، ومن أهمها اللغة والعادات والتقاليد.

والأمازيغ هم سكان شمال أفريقيا الأصليون، وينتشرون في آلاف البلدات والقرى في ليبيا والجزائر وتونس والمغرب، وهم يمثلون نحو خمس سكان الجزائر الذين يبلغ عددهم 33 مليون نسمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات