27% فقط من الناخبين البريطانيين يعتقدون الآن أن نواب بلادهم يؤدون عملا جيدا (الأوروبية-أرشيف)
أظهر استطلاع جديد للرأي اليوم الثلاثاء أن ثقة الناخبين البريطانيين بنوابهم تراجعت بشكل حاد بعد فضيحة إساءة استخدام نفقاتهم، وصار خمسهم فقط يعتقدون الآن بأنهم صادقون، موضحا أن ناخبي جميع الأحزاب السياسية البريطانية يثقون بنوابهم المحليين أكثر من بقية النواب.

ووجد الاستطلاع -الذي نشرته صحيفة ديلي ميل- أن نصف الناخبين البريطانيين تقريباً يعتقدون أن النواب يمارسون هذا العمل لتحقيق مكاسب شخصية.

وأضاف أن 31% من الناخبين البريطانيين كانوا يثقون بنواب بلادهم عام 2004، لكن النسبة انخفضت إلى 20% عام 2010 بعد فضيحة النفقات، وصار أقل من ثلثهم يعتقدون بأن النواب مؤهلون ومتفانون في عملهم.

وأضاف الاستطلاع أن خمس الناخبين فقط يعتقدون الآن أن معظم النواب يقولون الحقيقة، و31% بأنهم لا يستخدمون مناصبهم لتحقيق مكاسب شخصية، في حين يرى 60% بأن جميع أو معظم السياسيين البريطانيين لا يأخذون رشى.

وأشار إلى أن 27% فقط من الناخبين البريطانيين يعتقدون الآن أن نواب بلادهم يؤدون عملاً جيداً للجمهور، بالمقارنة مع 46% قبل تفجر فضيحة إساءة استخدام مخصصاتهم البرلمانية عام 2010.

ووجد الاستطلاع أيضاً أن ناخبي حزب الديمقراطيين الأحرار -الشريك الأصغر في الحكومة البريطانية- هم الأكثر ثقة بالنواب بين ناخبي الأحزاب الأخرى، وأكد 56% منهم أنهم يثقون بنوابهم المحليين، بالمقارنة مع 46% من ناخبي شريكه الأكبر في الحكومة الائتلافية حزب المحافظين، وناخبي حزب العمال المعارض.

المصدر : يو بي آي