حفلت الصحف البريطانية بالأخبار المنوعة، فقد تحدثت إحداها عن حظر المشروبات الغازية في المدارس، والتوتر من أسباب شيب الشعر، وتشجيع الولادة الطبيعية بدلا من القيصرية، وأخيرا التأمل يمكن أن يحسن درجات الطالب في المدرسة.

فقد أشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى توجيه من وزارة الصحة للمجالس المحلية بضرورة التحرك لوقف بعض الممارسات التي تودي بحياة بعض الناس في أماكن دون غيرها. فقد أظهرت الأرقام إمكانية إنقاذ نحو ثلاثين ألف نفس إذا كان لبريطانيا نفس السجل مثل سويسرا في معالجتها لأسباب الوفاة المبكرة ومنها البدانة والتدخين والخمر.

وأوصت الوزارة باتخاذ تدابير صحية جديدة متشددة مثل تقييد منافذ بيع التبغ وحظر ماكينات بيع المشروبات الغازية في المدارس.

الشيب
وفي خبر آخر بنفس الصحيفة، أكدت دراسة جديدة الاعتقاد السابق بأن التوتر والإجهاد هما اللذان يحولان الشعر إلى اللون الرمادي. فقد توصل العلماء إلى أن ظهور الشيب يمكن أن يكون نتيجة استنفاد الخلايا الجذعية. ومن المعلوم أن لون الشعر والجلد تتحكم فيه الخلايا الجذعية الميلانينية الموجودة في قاعدة بصيلات الشعر.

واكتشف العلماء أن التوتر لا يسبب فقط ذهاب الخلايا الجذعية بل عدم استبدالها ومن ثم يبيض الشعر. وهذه الدراسة قد تشير أيضا إلى طرق جديدة في علاج اضطرابات تخضب الجلد.

الولادة
وفي خبر ثالث في ديلي تلغراف أيضا وجه مسؤولون بالرعاية الصحية نصائح للنساء اللائي يردن الولادة بعملية قيصرية بضرورة التباحث المستفيض مع طبيب التوليد حول مخاطر وفوائد هذه العملية، إذ أن هذه العمليات زادت بدرجة كبيرة خلال الثلاثين سنة الماضية، حيث واحدة من كل أربع ولادات تتم بعمليات قيصرية تكلف الواحدة منها الخدمات الصحية آلاف الدولارات.

يُذكر أن معدل هذه العمليات زاد لأكثر من الضعف منذ عام 1980، من 54 ألفا في السنة إلى نحو 162 ألفا، أو من 9 إلى 24.8% من مجموع الولادات. ويعتقد الباحثون أن هذه الزيادة سببها جزئيا طلبات الأمهات الموسرات لأنهن يخشين إجهاد ومخاض الولادة الطبيعية. ومن الجدير بالإشارة أن الشفاء من الولادة الطبيعية يميل لأن يكون أسرع من القيصرية.

التأمل
وأشار خبر آخر بالصحيفة نفسها إلى أن ما يعرف بالتأمل التجاوزي، طريقة الاسترخاء الجسدي والتنوير الروحي بالثقافة الهندية، يمكن أن يحسن تقديرات الطالب بالمدرسة.

فقد كشفت دراسة أميركية لتلاميذ المدارس أن أداء جلستين من التأمل التجاوزي لمدة عشرين دقيقة يوميا يحسن الإنجاز الدراسي. وهذه الممارسة تشمل الجلوس في حالة سكون والعينان مغلقتان، بينما ينشد الشخص مجموعة من الكلمات المتعارف عليها. وقد أظهرت دراسات حديثة أن هذه الطريقة يمكن استخدامها لعلاج ارتفاع ضغط الدم ومساعدة الناس في التغلب على المشاكل النفسية.

ووجد الباحثون أن هذه الطريقة كان لها تأثير أكبر على الذين كانت درجاتهم أدنى ما يكون، وقد زاد عدد الطلبة المتخرجين بنسبة 15% وكانت النسبة أعلى (25%) بين الذين كانت درجاتهم متدنية مقارنة بالذين لم يمارسوا التأمل.

وتهدف هذه الطريقة إلى تركيز العقل نحو الداخل بتلاوة هذه الكلمات المتعارف عليها، ويقصد بها تفريغ العقل من الأفكار والمشاعر. ويقول مؤيدو هذه الطريقة إنها تستطيع أن تساعد في التركيز والتخلص من العواطف السلبية.

المصدر : الصحافة البريطانية