الاستطلاع أظهر زيادة نسبة المراهقين المستخدمين لتويتر من 12% في 2011 إلى 26% الآن (الجزيرة)
قالت دراسة جديدة إن موقع تويتر يشهد -من بين مواقع التواصل الاجتماعي- ازدهارا قويا، كوجهة مفضلة لدى فئة المراهقين الذين يشتكون من كثرة إقبال البالغين على موقع فيسبوك. وإن هؤلاء المراهقين يتشاركون مزيدا من المعلومات الشخصية عن أنفسهم، حتى وهم يحاولون حماية سمعتهم على الإنترنت.

وأضافت الدراسة -التي أعدت وفق استطلاع نظمه مركز بيو للأبحاث، ونشرت أمس الثلاثاء- أن المراهقين الذين التقى بهم معدوها يشتكون من كثرة البالغين على فيسبوك، ومن التفاصيل التافهة التي يتبادلونها.

وجاء في الاستطلاع أن 94% من المراهقين الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي لديهم حسابات مجمدة على فيسبوك منذ العام الماضي، و26% من المستخدمين ممن هم في سن المراهقة لديهم حسابات على تويتر، أي أكثر من ضعف هذه النسبة في عام 2011 حين كانتفي حدود 12%.

وفي مؤشر قد يقلق بعض الآباء، قال أكثر من 60% من المراهقين الذين لديهم حسابات على تويتر إن تغريداتهم كانت عامة، وهذا يعني أنه يمكن لأي شخص لديه حساب على تويتر -سواء كان صديقا أو عدوا أو غريبا- أن يرى ما يكتبونه وينشرونه، بينما أكد 25% من المشاركين أن تغريداتهم كانت خاصة، وصرح 12% بأنهم لا يعرفون ما إذا كانت تغريداتهم خاصة أو عامة.

وحسب الاستطلاع، فإن المراهقين يتشاركون بياناتهم أكثر مما كان عليه الأمر في الماضي، فقد قال أكثر من 90% من المراهقين المستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي إنهم نشروا صورا لأنفسهم، بينما كانت النسبة 79% عام 2006.

ويكشف 70% من المراهقين عن المدينة أو البلدة التي يعيشون فيها، وكانت نسبة هؤلاء 60% عام 2006. وارتفع الذين يكشفون عن أرقام هواتفهم بشكل حاد من 2% فقط في نفس العام إلى 20%.

ويظهر الاستطلاع أن المراهقين يتخذون إجراءات لحماية سمعتهم، ويموهون المعلومات التي لا يرغبون في أن يراها الآخرون.

فعلى سبيل المثال، قال ما يقارب 60% من المراهقين المستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي إنهم حذفوا أو حرروا ما نشروه. وقد حذف ما يزيد قليلا على 50% منهم تعليقات نشرها آخرون على حساباتهم الشخصية.

يذكر أن معدّي الدراسة استطلعوا آراء 802 من الآباء و802 من أبنائهم المراهقين. وقد أجري الاستطلاع في الفترة ما بين 26 يوليو/تموز و30 سبتمبر/أيلول 2012، بواسطة الهواتف الثابتة والمحمولة. وقد بلغ هامش الخطأ في إجمالي العينة زيادة أو نقص 4.5 نقاط مئوية.

المصدر : أسوشيتد برس