الرائدان الأميركيان كريس كاسيدي و توم مارشبرن يقومان بمهمة السير لإصلاح الخلل (الأوروبية)

كشفت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن اثنين من روادها سيقومان اليوم السبت بمهمة سير في الفضاء، لإصلاح تسرب تم اكتشافه الخميس الماضي في نظام التبريد الخاص بمحطة الفضاء الدولية. ويأتي هذا عشية مراجعة مديري البعثة لبيانات حول التسرب وتحديد مدى مهمة السير في الفضاء.

ووصف مدير برنامج المحطة مايكل سوفرديني الوضع بأنه "خطير"، لكنه قال في مؤتمر صحفي إنه إذا لم يتم إصلاح نظام التبريد السبت فيمكن إصلاحه في مهمات سير لاحقة.

وقال المسؤول عن الجزء الروسي من محطة الفضاء فلاديمير سولوفييف إنه خلل "خطير جدا جدا"، لافتا إلى أن خبراء أميركيين وروسا يدرسون إمكانية إخراج الرواد من المحطة إلى الفضاء لتحديد مصدر التسرب.

تسرب للأمونيا
ورصد الطاقم تسربا مستمرا لرقائق صغيرة بيضاء متجمدة من الأمونيا تسبح بعيدا عن خط للتبريد خارج المحطة. وتستخدم الأمونيا في تبريد أنظمة الطاقة التي تشغل مجموعات الخلايا الشمسية التي تمد المحطة بالكهرباء.

وكل مجموعة من مجموعات الخلايا الشمسية الثماني لها نظام تبريد مستقل. وكانت ناسا قد أوضحت في بيان لها أن التسرب لا يشكل خطرا على الطاقم المكون من ستة أفراد، والذين لاحظوا غاز الأمونيا الأبيض الذي يتحرك في دوائر لتبريد نظام الطاقة بالمحطة الفضائية.

وبينما اختير الرائدان الأميركيان كريس كاسيدي وتوم مارشبرن للقيام بمهمة السير، سيتولى قائد الطاقم الرائد الكندي كريس هادفيلد تنظيم تحركاتهما من داخل المحطة. أما باقي أعضاء الفريق فهم رواد الفضاء الروس بافيل فينوغرادوف وألكسندر ميسوركين ورومان رومانينكو.

تجدر الإشارة إلى أنه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، خرج رائد فضاء من المحطة الدولية لإصلاح تسرب مماثل لغاز الأمونيا. ومحطة الفضاء الدولية معمل أبحاث بتكلفة مائة مليار دولار، وتملكها الولايات المتحدة وروسيا في شراكة مع أوروبا واليابان وكندا.

المصدر : دويتشه فيلله