قال علماء من وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إنهم يكتشفون كواكب جديدة ربما تكون في نفس حجم كوكب الأرض. ويتوقع العلماء في إطار بحثهم هذا العثور على كوكب قد يكون مناسباً للحياة.

وكانت دراسة حديثة قد كشفت وجود عدد كبير من الكواكب في مجرة درب التبانة وفي الفضاء القريب من المجموعة الشمسية شبيهة بالأرض.

وورد في تقرير إخباري بثته قناة الجزيرة اليوم الأحد أن عشرات الكواكب يعثر عليها العلماء شهريا بأحجام وأشكال مختلفة لم يكونوا يتوقعونها، وذلك باستخدام القمر الصناعي كبلر -وهو الأول من نوعه- الذي صُمم خصيصاً للكشف عن عوالم بحجم الأرض، حيث يستطيع التقاط معلومات عن كواكب تبعد عن الأرض ملايين السنين الضوئية.

وقال وليام بروكي -أحد العلماء المشرفين على التلسكوب كبلر بوكالة ناسا- "ما عثرنا عليه أثار دهشتنا، فنحن نتحدث عن كواكب غازية وأخرى متجمدة وثالثة تعطي انطباعاً أولياً بأنها قد تكون شبيهة بالأرض من حيث مكوناتها، وربما أكبر حجماً من كوكبنا".

ويرصد القمر "كبلر" حركة الكواكب من خلال انكسار الطيف الضوئي الذي تحدثه تلك الكواكب أثناء دورانها حول شموسها. وقد استطاع العلماء حتى الآن رصد أكثر من 700 كوكب جديد.

وقال بريندن أوينز من المرصد الملكي الفضائي في غرينيتش بلندن، إن العلماء "وجدوا  بخاراً في المجال الجوي لأحد الكواكب".

وأضاف "نعلم أن بخار الماء مؤشر على حدوث تفاعلات كيمياوية تقوم بها كائنات حيوية، لكننا لسنا متأكدين من ذلك حتى الآن".

وسبق لفريق بحث علمي من مركز هارفارد سميثونيان للفيزياء الفلكية بمدينة كامبريدج الأميركية أن عثر على 95 كوكباً تدور في فلك نجوم قزمية حمراء شبيهة بالشمس، منها ثلاثة بحجم كوكب الأرض تسمح درجة الحرارة فيها بسيولة الماء.

غير أن الباحثين يعتقدون بأن عدد الكواكب الموجودة فعليا قد يكون أكبر بكثير من تلك التي جرى كشفها، لأن المنظار يستطيع فقط رصد الكواكب التي تمر مباشرة أمام النجوم.

المصدر : الجزيرة