استقالة كبير حاخامات فرنسا بسبب تزوير
آخر تحديث: 2013/4/11 الساعة 21:45 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/11 الساعة 21:45 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/1 هـ

استقالة كبير حاخامات فرنسا بسبب تزوير

الحاخام جيل برنهايم شيد شهرته على صورة مفكر ومرشد أخلاقي (رويترز)

استقال كبير حاخامات فرنسا جيل برنهايم من منصبه بعد أن اعترف بأنه انتحل مقاطع من كتب وادعى زورا حصوله على شهادة عليا في الفلسفة، وهو ما أثار فضيحة هزت المجلس الديني اليهودي، وهو الهيئة الرسمية ليهود فرنسا.

وأفاد إيلي كورشيا نائب رئيس المجلس الديني اليهودي في باريس بأن جيل برنهايم أعلن "استقالته" فورا من المجلس الذي عقد اجتماعا طارئا اليوم الخميس.

وعلق جاك هوبير غهناسيا رئيس كنيس باريس على استقالة برنهايم قائلا "كان قرارا صائبا ووافق الجميع على هذا الحل الذي يحمي الرجل أولا ومهمته في المجلس ثانيا".

وكان برنهايم قد أعلن الثلاثاء الماضي أنه لن يستقيل من منصبه رغم اعترافه بانتحال مقاطع من كتب عدة وادعاءه أنه حائز على شهادة عليا في الفلسفة، لكنه تراجع أمام انعقاد الاجتماع الطارئ لمجلس الديانة اليهودية المركزي.

وفي تصريحاته يوم الثلاثاء برر برنهايم -الذي انتخب كبير حاخامات فرنسا في 2008 وتولى مهامه في الأول من يناير/كانون الثاني 2009- استعانته بمقاطع من كتب عدة بأنه بمثابة "اقتراض" من كتب عدة وخصوصا كتابا عن زواج الشواذ جنسيا استشهد به البابا المستقيل بنديكت الـ16 في يناير/كانون الأول 2012.

وأقر أيضا بأنه لم يحصل على شهادة أستاذ مساعد في الفلسفة خلافا لما أُفيد في نبذات شخصية عدة، موضحا أنه تغاضى عن هذه الكذبة إثر "حادث مأساوي" في حياته، لكنه لم يوضح طبيعة ذلك الحادث الذي أدى به إلى الكذب.

وقد شيد جيل برنهايم الذي لقب باسم "الحاخام الفيلسوف"، شهرته على صورة مفكر ومرشد أخلاقي، لكن هذه الصورة اندثرت مع كشف أكاذيبه المتكررة. وذاع صيت برنهايم إلى ما هو أوسع من الجالية اليهودية عبر انفتاحه على الديانات الأخرى إلى حد أنه لقب باسم "حاخام الكاثوليك".

وانقسمت الجالية اليهودية الفرنسية التي تعد نحو 600 ألف شخص، وهي الأكبر في أوروبا، منذ أسابيع حول مستقبل كبير الحاخامات كما أفادت مواقع التواصل الاجتماعي، ودعا بعضهم إلى دعم غير مشروط في حين دعا البعض الآخر إلى استقالته.

وانعكست الفضيحة على المجلس المركزي للديانة اليهودية، وهو الهيئة الرسمية للجالية اليهودية والطرف الوحيد الذي يمثلها أمام السلطات الفرنسية، علما بأنه ضعيف أصلا بسبب صعود حركات مستقلة تتحدث باسم يهود فرنسا.

المصدر : وكالات

التعليقات