مركبة الفضاء دراغون وصلت إلى محطة الفضاء الدولية في الثالث من مارس/آذار (الفرنسية)
تعود سفينة شحن فضائية تابعة لشركة (سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز) إلى الأرض اليوم الثلاثاء بعد التحامها بالمحطة الفضائية الدولية ثلاثة أسابيع، وستعيد إلى الأرض عينات تجارب مهمة لأبحاث علمية جارية.

من المقرر أن تغادر المركبة الفضائية (دراغون) -التي صنعتها وتشغلها الشركة الخاصة المعروفة باسم (سبيس إكس)- المحطة الفضائية الدولية التي تدور حوالي الأرض عند الساعة ( 0706 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، 1106 بتوقيت غرينتش)، وستهبط بواسطة مظلة في المحيط الهادي غربي باجا كاليفورنيا في المكسيك بعد نحو خمس ساعات ونصف.

وسيقوم طاقم مؤلف من ثلاثة رواد على متن المحطة الدولية بالإشراف على انفصال دراغون عن المحطة.

ومن المقرر أن ينطلق ثلاثة رواد آخرين إلى المحطة -وهي  مشروع كلفته مائة مليار دولار تشارك فيه 15 دولة- يوم الخميس المقبل، وللمرة الأولى سيصلون إليها في نفس اليوم.

وكانت دراغون قد وصلت إلى المحطة في الثالث من مارس/آذار وعلى متنها شحنة تزن أكثر من 1040 كيلوغراما من الأجهزة العلمية وقطع الغيار والأطعمة والامدادات.

وكانت هذه الرحلة هي الثانية لدراغون من بين 12 رحلة شحن لحساب إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، بموجب عقد قيمته 1.6 مليار دولار، ومن المقرر أن تبدأ سفينة شحن أخرى صنعتها وتشغلها شركة (أوربيتال ساينسز كورب) العمل هذا العام.

وتعاقدت ناسا مع الشركتين لسد الفجوة التي خلفها إحالة أسطولها من مركبات المكوك الفضائي إلى التقاعد في 2011.

وستعود دراغون إلى الأرض حاملة شحنة تزن 1210 كيلوغراما، من بينها جهاز تجميد يحتوي على عينات بيولوجية من أفراد طاقم المحطة الفضائية للأبحاث الطبية.

المصدر : رويترز