شركات الطيران تحاول معالجة المشكلة المتزايدة لركاب الطائرات البدناء (الصورة من ديلي تلغراف)
اقترح أحد الأساتذة الجامعيين فرض مبلغ مالي إضافي على البدناء المسافرين على خطوط الطيران، قائلا إن هذا الأمر يمكن أن يساعد شركات الطيران في تعويض تكلفة أسعار الوقود الإضافية المطلوبة جراء نقلهم.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن الفكرة تم الترويج لها بمجلة إدارة العوائد والتسعير من قبل بارات بي بهاتا بالنرويج الذي يقترح ثلاث وسائل لتنفيذ هذه الخطة، وهي سعر مباشر لكل كيلو غرام وثمن تذكرة منخفض ثابت مع الركاب الأثقل وزنا الذين يدفعون ضريبة إضافية والركاب الأخف وزنا الذين يقدم لهم تخفيض. والخيار الثالث يمكن تقسيم الركاب فيه إلى ثلاث فئات: الثقيل والعادي والخفيف، ويتم فرض الثمن وفقا لذلك.

وقال الدكتور بهاتا من كلية سوغن أوغ فيوردان الجامعية "أعتقد أن أبسط طريقة لتنفيذ هذا المخطط ستكون بأن يصرح الراكب بوزنه عند شراء تذكرة الطائرة. وهذا سيوفر الوقت وسيلغي النفقات".

وأضاف "يمكن انتقاء ركاب بطريقة عشوائية في شركات الطيران، وإذا كانوا يكذبون بشأن وزنهم فإنهم يضطرون لدفع أجرة الوزن الزائد زائد غرامة".

وذكرت الصحيفة أن شركات الطيران تحاول بالفعل معالجة مشكلة بدانة الركاب المتزايدة والتي أصبحت قضية هامة وخاصة الولايات المتحدة.

وقالت إن الخطوط البريطانية لديها أيضا سياسة تقوم على أن الركاب غير القادرين على الجلوس بارتياح في مقعد فردي يعطى لهم أولا وصلة حزام مقعد إضافية مجانية. وإذا كانوا ما زالوا أضخم من اللازم فمن المتوقع حينئذ أن يشتروا مقعدا آخر.

يُذكر أنه بالسنوات الأخيرة اعتبر أحد الركاب من أصحاب الوزن الزائد وتم إنزاله من طائرة تابعة لخطوط ترانزات المتجهة من مطار غاتويك البريطاني لمطار تورنتو بكندا، حيث كان في طريقه لرؤية عمته المحتضرة، لأنه لم يقدر على تحمل المبلغ المطلوب لمقعدين والذي كان نحو 1413 دولارا.

وذكرت الصحيفة أن الركاب زائدي الوزن كانوا أحيانا يُرفضون حتى من الرحلات الكاملة لأنه ليس هناك متسع لهم على الطائرة.

وعلق رئيس تحرير المجلة المذكورة، الذي أيد اقتراح الدكتور بهاتا، بأن كل كيلو غرام إضافي يعني حرق المزيد من الوقود الغالي الثمن، وهذا يؤدي إلى زيادة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وكذلك التكلفة المالية، واقترح وضع موازين للأشخاص عند مكاتب إنهاء إجراءات السفر.

المصدر : ديلي تلغراف