فويجر1 من الأرض إلى العالم الخارجي (الأوروبية)

قال علماء أمس الأربعاء إن مسبار الفضاء فويجر1 الذي أطلق عام 1977 لاستكشاف الكواكب الخارجية، قد دخل منطقة جديدة في الفضاء في طريقه للخروج من المجموعة الشمسية.

وكتب العلماء في ورقة ستنشر في دورية الأبحاث الجيوفيزيائية أن المسبار الذي أصبح الآن على بعد 18 مليار كيلومتر من الأرض رصد اختلافات واضحة في بيئته في 25 أغسطس/آب الماضي، وهي تغيرات مفاجئة في مستويات نوعين من الأشعة أحدهما يبقى داخل المجموعة الشمسية بينما الآخر قادم من فضاء ما بين النجوم.

وقال قائد الفريق العلمي بيل ويبر، وهو عالم فضاء وأستاذ بجامعة ولاية نيو مكسيكو، إن عدد الجسيمات في فقاعة المجموعة الشمسية في الفضاء المسماة بالغلاف الشمسي انخفضت إلى أقل من 1% من المستويات التي رصدت بالسابق، بينما زاد الإشعاع القادم من خارج الغلاف الشمسي إلى الضعفين تقريبا.

وبالرغم من هذه المعطيات فليس بوسع العلماء الجزم بأن المسبار أصبح خارج المجموعة الشمسية، مع أنه قد يكون بمنطقة جديدة لم تكن معروفة في السابق بين الغلاف الشمسي وفضاء ما بين النجوم.

وأطلق المسبار فويجر1 من قاعدة كيب كنافيرال بولاية فلوريدا في الخامس من سبتمبر/أيلول 1977.

وكان علماء قد قالوا في ديسمبر/كانون الأول الماضي إن فويجر1 وصل إلى ما أطلقوا عليه اسم المجال المغناطسي السريع، والذي تتداخل فيه خطوط المجال المغناطسي القادمة من الشمس مع الخطوط الوافدة من فضاء ما بين النجوم، ووقتها أكد أحد علماء المشروع (إدوارد ستون) عن قناعتهم بأن هذه هي "الخطوة الأخيرة في رحلتنا إلى فضاء ما بين النجوم".

أما أمس الأربعاء فقد صرح ستون بأن هناك حاجة لمزيد من الأدلة لإظهار أن فويجر1 قد ترك المجموعة الشمسية.

المصدر : رويترز