قالت خبيرة للأحياء المائية إن أكثر من ألف من الدلافين المهاجرة نفقت نتيجة فيروس يشبه فيروس الحصبة على السواحل الشرقية للولايات المتحدة عام 2013، وإنه لم تظهر مؤشرات على انحساره.

أحد الدلافين النافقة على شاطئ في بيرو العام الماضي (الأوروبية- أرشيف)

قالت خبيرة للأحياء المائية إن أكثر من ألف من الدلافين المهاجرة نفقت نتيجة فيروس يشبه فيروس الحصبة على السواحل الشرقية للولايات المتحدة عام 2013، وإنه لم تظهر مؤشرات على انحساره.

وكان 740 دلفينا نفقت أثناء أكبر انتشار للفيروس في 1987/1988 حين لم يكن الفيروس معروفا بعد.

وقالت خبيرة الأحياء المائية في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي إيرين فوجيريس إن الفيروس "له تأثير كبير، ونحن نتابع هذا عن كثب".

وأظهرت إحصاءات الإدارة أن 39 ألفا و206 دلافين من النوع الرمادي المدبب الأنف الأكثر شيوعا استوطنت المنطقة الشرقية من نيوجيرسي إلى وسط فلوريدا عام 2010.

ويحاول العلماء معرفة أسباب عودة الفيروس إلى الظهور هذا العام. وقالت فوجيريس إنه عثر على الدلافين التي تهاجر جنوبا في الشتاء نافقة على امتداد الشواطئ من نيويورك إلى فلوريدا منذ يونيو/حزيران الماضي، ورجحت أن يكون عدد غير معلوم من الدلافين المصابة قد نفق أيضا في البحر.

المصدر : رويترز