ميام محمود تتطرق في أغانيها إلى مشكلة التحرش الجنسي في مصر (الصورة كما نشرتها صحيفة ذي غارديان)

جذب ظهور ميام محمود المحجبة وهي تؤدي أغاني الراب في أحد البرامج المخصصة للمواهب انتباه العديد من المشاهدين، فمنهم من أبدى إعجابه وخاصة من النساء، ومنهم من انتقدها واعتبر أنها تشوه الإسلام.

وتقول ميام -التي تعتبر حجابها اختيارا شخصيا- إنها تتلقى رسائل دعم بشكل يومي على صفحتها على فيسبوك، ورسائل أخرى تنتقدها وتعتبرها "كافرة".

غير أن المغنية الشابة تسعى لتثبت أن المرأة وعلى نحو خاص المحجبة أنها تستطيع أن تفعل كل شيء، وفق ميام.

وتضيف لصحيفة ذي غارديان البريطانية أنها قد تجد صعوبة في العمل بمجال لا تعمل فيه الفتيات، أو في مركز يتفوق على مركز زوجها، مشيرة إلى أن الراب مثال على ذلك، باعتبار أن الذكور يهيمنون عليه.

ولكن ميام (18 عاما) التي تدرس الاقتصاد تقول إنها تحاول ألا تستمع إلى النمط الغربي من هذا الغناء.

ويجد المعجبون بميام إلهاما ليس لأنها فتاة وحسب، بل لأنها تركز في غنائها على التحرش الجنسي، ولا سيما أن الحديث فيه يعتبر من المحظورات.

وتنتقد مغنية الراب المجتمع المصري الذي يقبل التحرش كجزء من الحياة اليومية، والذي يلقي باللائمة دائما على النساء بدلا من الرجال، وفق تعبيرها.

وتؤكد المغنية الشابة أن التحرش الجنسي يحدث لجميع الفتيات ولكنهن يخشين الحديث عنه.

وترى ميام أن المشكلة يمكن حلها إذا ما تجرأت المرأة وصرخت في وجه كل يتحرش بها، معربة عن أملها بأن يشجعهن غناؤها على الاقتداء بها.

المصدر : غارديان