ليبيان يجولان العالم للتعريف بالوضع في بلادهما
آخر تحديث: 2013/12/2 الساعة 18:42 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/2 الساعة 18:42 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/30 هـ

ليبيان يجولان العالم للتعريف بالوضع في بلادهما

رحّالتان على دراجتيهما في أحد شوارع أثينا (الجزيرة)
 
شادي الأيوبي- أثينا

ضمن خطة للقيام بجولات حول العالم لتصحيح صورة الوضع في ليبيا وتصحيح الأفكار عن ثورتها، يجول شابان ليبيان دولا أوروبية على دراجتيهما الناريتين، وذلك لإجراء لقاءات مع نشطاء مدنيين وجمعيات المجتمع المدني وتعريفهم بالوضع في ليبيا.

وقد وصل الرحاّلتان أحمد عبد القادر البغطوس وخالد عبد الكريم بن غزي، إلى أثينا يوم السبت الماضي، حيث كانت لهما بعض اللقاءات والفعاليات، وهما بصدد متابعة رحلتهما اليوم الاثنين إلى مدينة باترا شمال غرب البلاد، ومنها إلى إيطاليا عبر البحر.

ويقول الرحّالتان للجزيرة نت، إنهما ينتميان إلى نادي برنيتشي للسيارات والدراجات، الذي تأسس هذا العام في مدينة بنغازي، وقد خطرت لهما الفكرة منذ أشهر وهي تحمل رسالتين.

وأوضح الرحّالتان أن الرحلة لم تكن آمنة دوماً من المخاطر، حيث كان يتوجب عليهما المسير مسافات طويلة في مناطق جبلية مغمورة بالثلوج مع ما في طرقاتها من أخطار.

رسالتان
وبيّنا أن الرسالة الأولى للخارج وتهدف للتعريف بليبيا الجديدة وثورتها التي انطلقت من بنغازي، وإيمان الشعب الليبي بالسلام والتواصل مع شعوب العالم.

وتوضح هذه الرسالة أن ما يجري من سلبيات سواء أثناء حكم الزعيم الراحل معمر القذافي أو ما بعده، لا يمثل سلوكيات وأخلاق الليبيين بل هي سلوكيات فردية.

أما الرسالة الثانية فهي للداخل الليبي، وهي موجهة للشباب الليبي لخلق روح المسؤولية لديهم وإحياء الروح الوطنية لديهم.

وقد تقدم الرحّالتان بطلب تأشيرة للدول الأوروبية من سفارة فرنسا على اعتبار أنها أول دولة اعترفت بالمجلس الوطني الليبي السابق، لكن السفارة أغلقت فترة طويلة بسبب الظروف الأمنية، الأمر الذي أدى إلى تأخير موعد الرحلة إلى الشتاء، حيث لم يريدا تأجيلها أكثر.

من بنغازي انطلق الرحّالتان يوم 19 سبتمبر/ أيلول الماضي إلى تونس ثم إلى باريس مروراً بمرسيليا، ثم لوكسومبورغ وبلجيكا وألمانيا وهولندا ثم واصلا الرحلة جنوباً الى الدول البلقانية.

أنشأ الرحّالتان صفحة على موقع فيسبوك لتوثيق أخبار الرحلة (الجزيرة)

دعم مادي
وقد حظيت الرحلة ببعض الدعم المادي من جانب شباب وشركات تجارية محلية فيما تحمّل الرحّالتان باقي التكاليف.

وقد أنشأ الرحّالتان صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لتوثيق أخبار الرحلة ومحطاتها.

وأوضحا للجزيرة نت أنهما خلال الرحلة اتصلا بأندية سيارات، والتقيا مع زملاء لهم فيها، إضافة إلى حقوقيين وصحفيين كانوا يستفسرون عن الأوضاع في ليبيا، وقد لاحظا ثناءً على نشاطهما من جانب الجهات التي قابلوها.

وتابعا أنهما لاحظا أن الإعلام يضخم صورة ما يجري في ليبيا لدى المتابع الغربي، حيث يعتبر بعض الغربيين أن ثمة حرباً مستمرة في ليبيا، كما أن جرائم النظام السابق مثل مجزرة سجن أبوسليم غير معروفة لديهم، ويقولان إنهما استطاعا تصحيح الصورة قدر المستطاع.

وأوضح الرحّالتان أن الرحلة لم تكن آمنة دوماً من المخاطر، حيث كان يتوجب عليهما المسير مسافات طويلة في مناطق جبلية مغمورة بالثلوج مع ما في طرقاتها من أخطار.

وقد تعرض أحدهما لحادث سقوط بسبب الثلج في منطقة تقع على الحدود بين البوسنة والجبل الأسود، كما اضطرا إلى شحن دراجتيهما بشاحنة لعبور بعض المسافات الخطيرة.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات