تربية الصقور هواية لدى كثير من أبناء شبه الجزيرة العربية (الأوروبية-أرشيف)

استضافت قطر مزادها الإقليمي الأول لبيع الصقور في العاصمة الدوحة وتحديدا في سوق واقف حيث عرض ما يزيد على 150 طائرا من دول مختلفة، واستمر المزاد يومي الخميس والجمعة الماضيين، وحظي بإقبال من دول مجلس التعاون الخليجي.

وشرح المشرف على سوق الصقور تويه محمد المري طريقة دخول المزاد، موضحا أنه يحظى بمشاركة الهواة وأصحاب محلات الطيور حيث يتم تسجيل بيانات الطير، والقيمة ومعلومات عن مالك الطير.

وتربية الصقور هواية لدى كثير من أبناء شبه الجزيرة العربية وتستخدم الطيور في المسابقات ورحلات القنص في الصحراء. وكانت قطر من أوائل الدول التي أصدرت جوازات سفر للصقور لتنظيم انتقالها من بلد لآخر.

وذكر تاجر في السوق يدعى عبد الإله أن بعض الأنواع النادرة من الصقور بيعت في المزاد مقابل ملايين الريالات، مشيرا إلى أن السعر المتوسط للصقر يتراوح بين 25 ألفا و60 ألف ريال (ما بين سبعة آلاف و16.5 ألف دولار)، والتي تعتمد على حجم الطير وعلى شكله وعلى نظرة المشتري للصقر الذي يرغب في اقتنائه.

وذكر تاجر يدعى أحمد درويش أن المزاد يساهم في زيادة قيمة الصقور خصوصا الأنواع المتميزة منها.

وشهد المزاد بيع عدد من طيور الشاهين التي تتميز بمواصفات خاصة. وقال مشتر -يدعى سالم الهاجري شارك في المزاد- إن العرض شمل أنواعا منها الحر والشاهين وكل طير له مواصفات معينة التي يرغب بها الصقار.

ويبدأ موسم قنص الصقور في قطر عادة في نوفمبر/تشرين الثاني، عندما تهاجر الطيور من شمال الكرة الأرضية إلى الجنوب بحثا عن الدفء خلال فصل الشتاء.

وذكر مشتر آخر -يدعى ياسر الهاجري- أنه قدم من السعودية ليشارك في مزاد سوق واقف في الدوحة، للبحث عن نوعية خاصة من الطيور التي تقدم من إيران وباكستان وأوزبكستان ولا تأتي للسعودية.

المصدر : رويترز