لجنة تحكيم جائزة نوبل لحظة الإعلان عن جائزة الطب لعام 2013 (الأوروبية)

فاز الأميركيان جيمس روثمان من جامعة ييل، وراندي شيكمان من جامعة بيركلي، والألماني توماس سودوف من جامعة ستانفورد اليوم الاثنين بجائزة نوبل للطب 2013 حسب ما أعلنت لجنة تحكيم الجائزة في إستوكهولهم.

وقالت لجنة نوبل إن الجائزة أعطيت للعلماء الثلاثة مكافأة لهم على اكتشافاتهم المتعلقة بنظام النقل داخل الخلايا "لكي تنقل الجزئيات إلى المكان المناسب في الخلية وفي الوقت المناسب".

وأضافت اللجنة أن اكتشافات العلماء الثلاثة ساهمت في الكشف عن أن بعض الأمراض يمكن أن تبدأ عندما تتردى حالة الحويصلات، وسمحت كذلك بتقديم إجابات عن بعض الأمراض العصبية وأمراض المناعة وبالخصوص مرض السكر.

وقد وضع العالمان شيكمان وسودورف نظاما متقدما يساهم في إطلاق الجزيئات ونقلها إلى الخلايا، إذ إن "كل خلية هي عبارة عن مصنع ينتج الجزيئات ويصدرها"، وضربت اللجنة مثالا بالإنسولين الذي يصنع في البنكرياس ويطلق في الدم لتتناقله الخلايا العصبية الواحدة تلو الأخرى.

من جهة أخرى قال مدير معهد نوبل في وقت سابق إن هيلاري كلينتون وهلموت كول والاتحاد الأوروبي و"المخبر" المفترض لموقع ويكيليكس كلهم بين 231 مرشحا يتنافسون هذا العام على جائزة السلام، وذلك في وقت يشعر فيه البعض متأسفا أن الجائزة ابتعدت مع مرور الزمن عن هدفها الأساسي.

وتقترب قائمة المرشحين التي تضم 188 شخصية و43 منظمة من الرقم القياسي في العام الماضي الذي تنافس فيه 241 مرشحا وفازت فيه ثلاث نساء هن الليبيريتان إيلين جونسون سيرليف وليما غبوويه واليمنية توكل كرمان.

من ضمن المرشحين للجائزة هذا العام الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الذي تولى الحكم بعد الاحتجاجات الشعبية في بلاده في أواخر 2010 وقناة الجزيرة

تسمية المرشحين
وتعتبر "تسمية" مرشح أمرا سهلا لأن آلاف الأشخاص من برلمانيين ووزراء وأعضاء في بعض الهيئات الدولية وأساتذة الجامعات والفائزين السابقين بالجائزة يحق لهم اقتراح مرشح. وتظل قائمة المرشحين سرية طيلة خمسين عاما إلا إذا قرر بعض الراعين الكشف عن اسم مرشحهم.

ومن بين الترشيحات المعروفة لهذا العام الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون والمستشار الألماني الأسبق هلموت كول ورئيسة حكومة أوكرانيا السابقة يوليا تيموشنكو، التي انتقلت إلى المعارضة وهي حاليا في السجن.

ومن المرشحين أيضا الجندي الأميركي برادلي ماننغ وهو أيضا وراء القضبان في انتظار محاكمته وهو متهم بتسريب قرابة 260 ألف برقية لوزارة الخارجية إلى موقع ويكيليكس.

وعلى قائمة المرشحين الاتحاد الأوروبي بالرغم من الأزمة التي يمر بها، والطبيب الكونغولي دنيس موكويغي والمنشقان الكوبيان أوسفالدو بايا ويواني سانشيز والمنظمة غير الحكومية الروسية ميمورال ومديرتها سفتلانا غانوشكينا التي تنشط لحماية الحريات في روسيا.

ومن المرشحين أيضا الأميركي جين شارب الداعي إلى النضال السلمي والذي تأثر به بعض قادة الربيع العربي، والرئيس التونسي المنصف المرزوقي الذي تولى الحكم بعد الاحتجاجات الشعبية في بلاده في أواخر 2010، وقناة الجزيرة.

إلا أن الجائزة على الرغم من أصدائها الدولية تثير جدلا مثلما حصل في عام 2009 عندما منحت للرئيس الأميركي باراك أوباما بعد أشهر فقط على توليه منصبه.

وتحقق السلطات السويدية المكلفة للتأكد من احترام الوصية التي أنشئت الجائزة بموجبها حاليا لمعرفة ما إذا كانت اللجنة النرويجية -التي كلفها السويدي ألفريد نوبل بالمهمة قبل أكثر من قرن- تقوم بمهمتها كما يجب.

ويأتي هذا القرار بعد انتقادات متكررة وجهها القاضي النرويجي فريدريك هيفرميل مؤلف كتاب "إرادة نوبل".

واعتبر هيفرميل أن جائزة السلام ابتعدت عن أصولها عندما منحت لناشطين في الدفاع عن حقوق الإنسان مثل المنشق الصيني ليو تشياوبو (2010) ومدافعين عن البيئة مثل آل غور ولو جييك
(2007) وأيضا لناشطين إنسانيين مثل الأم تيريزا (1979).

المصدر : وكالات