أنف أبو الهول كسرت بقذيفة مدفع فرنسي استهدفه أثناء الحملة على مصر عام 1798 (الأوروبية-أرشيف)

طالب مواطن مصري بمحاكمة القائد الفرنسي نابليون بونابرت بتهمة كسر أنف تمثال "أبو الهول" وتدنيس الأزهر.

وذكرت مصادر قضائية أن مواطناً من محافظة الغربية يدعى صالح توفيق إبراهيم تقدم اليوم ببلاغ إلى النائب العام المصري المستشار طلعت عبد الله، يطالب فيه بمحاكمة القائد الفرنسي نابليون بونابرت لقيام قواته بتحطيم أنف تمثال أبو الهول وتدنيس خيولها الأزهر الشريف، "وكذلك بمحاكمة كل من قام بهذه الأفعال الشنيعة".

وقال المواطن في سياق بلاغه "أُطالب أنا المواطن صالح بن توفيق بن إبراهيم آل سلام، بمحاكمة من اعتدى بأقصى القوة على ذلك التمثال البريء وإصدار الحكم وتوثيق اعتذار من الشعب الفرنسي، مع ذكر الحكم في المناهج والمقررات التعليمية وكتب التاريخ، حتى لا تنصب اللعنات وتنشب الحروب وتدخل فرنسا وشعبها ومن يتبعها في معركة خاسرة".

وأضاف "إن الشعب الفرنسي إذا لم يعد أنف وعزة وكرامة تمثال مصر العظيم أبو الهول؛ فإن هذا يعد اعتداءً وجريمة بحق الشعب المصري، وبحق عزته وكرامته وأنفه المرفوعة العالية، والتي لم تذل ولم تركع ولم تسجد إلا لله".

كما طالب مقدم البلاغ بإعادة الأثار المصرية المنهوبة والمسروقة، وتوقيع أقصى العقوبة على الخائنين الذين قاموا بسرقتها وتهريبها إلى الخارج.

وكان أنف التمثال الشهير أبو الهول -الذي يجسد رأس إنسان وجسم أسد، والموجود أمام أهرامات الجيزة (جنوب القاهرة) وبناه الملك خفرع رابع ملوك الأسرة الرابعة الفرعونية- تعرض للكسر أثناء قصف مدفعي استهدفه، قامت به القوات الفرنسية في بداية حملتها على مصر بقيادة نابليون بونابرت، والتي دامت ثلاث سنوات (1798 وحتى 1801)، وقامت القوات الفرنسية بمداهمة الأزهر الشريف بالخيول لقمع ثورة القاهرة الأولى التي انطلقت منه لطرد المستعمر الفرنسي.

المصدر : يو بي آي