بيل غيتس (يمين) وينغلوك شيناواترا وكوفي أنان ضمن المرشحين لجائزة كونفشيوس هذا العام 
(وكالة الأنباء الأوروبية)
أوردت صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم أن كوفي أنان وبان كي مون وبيل غيتس ولاما التبت المعين من قبل الحكومة الصينية بين المرشحين للفوز بجائزة كونفوشيوس الصينية للسلام هذا العام.

وأعلن المنظمون اليوم أسماء المرشحين لتسلم الميدالية التي ذهبت العام الماضي لرئيس الوزراء الروسي آنذاك فلاديمير بوتين اعترافا بجهوده في تحسين وضع بلاده وتحطيمه للقوات المناوئة للحكومة في الشيشان.

وقالت الصحيفة إن المركز العالمي لأبحاث السلام الصيني كان قد أطلق الجائزة عام 2010، في محاولة مكشوفة لمواجهة جائزة نوبل للسلام ذلك العام، التي فاز بها الكاتب المنشق الصيني المسجون ليو خياوبو وحكم عليه بالسجن 11 عاما لمشاركته في كتابة التماس للإصلاح السياسي.

التدخل في النظام القانوني الصيني
وكان فوز ليو بهذه الجائزة قد أثار غضب بكين والوطنيين الصينيين المتعصبين الذين اتهموا لجنة جائزة نوبل بالتدخل في النظام القانوني للصين كجزء من مؤامرة لتحطيم بلادهم.

وتضم قائمة المرشحين لجائزة كونفشيوس للسلام للعام 2012 الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، رئيسة الوزراء التايلندية ينغلوك شيناواترا، ومؤسس مايكروسوفت بيل غيتس، والناشط الاجتماعي الصيني وانغ دينغوو، والأستاذ بجامعة بكين البروفيسور تانغ ييجي، والعالم في أبحاث الأرز الصيني يوان لونغبنغ، وبانشين لاما.

وبانشين لاما هو ثاني أهم زعيم روحي بالتبت بعد الدالاي لاما، لكن معظم التبتيين لا يعترفون به لأنه معين من قبل بكين.

ومنظمو جائزة كونفشيوس أساتذة وأكاديميون يقولون إنهم مستقلون عن الحكومة الصينية.

وكانت جائزة العام 2010 قد ذهبت إلى نائب الرئيس التايواني السابق لين شان "لأنه ساهم في بناء جسر للسلام بين تايوان والأرض الأم -الصين الشعبية".

المصدر : واشنطن بوست