النساء اللاتي يأخذن أعمال المنزل على عاتقهن يشعرن بسعادة أكبر (الجزيرة)
وجدت دراسة نرويجية أن اضطلاع المرأة بأعمال المنزل اليومية حتى لو كانت امرأة عاملة يقلل من احتمال الطلاق بين الأزواج، ووصف مراسل صحيفة ذي تلغراف في فرنسا هنري صاموئيل ما توصلت إليه الدراسة بأنه "صفعة" لمبدأ المساواة بين الجنسين.
 
ووجدت الدراسة أن نسبة الطلاق بين الأزواج الذين يتقاسمون أعمال المنزل أعلى 50% من تلك التي بين الأزواج الذين يتفقون على قيام المرأة بأعمال المنزل اليومية أو معظمها.
 
وعبّر الباحث توماس هانسين -الذي أعد الدراسة والمسح الميداني الذي كتب تحت عنوان "المساواة في المنزل"- عن دهشته لما توصل إليه في دراسته، وقال "عادة ما يعتقد المرء أن الانفصال يحدث بنسبة أكبر في العوائل التي تفتقر المساواة في الحياة الأسرية، ولكن إحصاءاتنا وجدت العكس"، وأضاف "كلما ازداد كم الأعمال التي يقوم بها الرجل في المنزل كلما كان احتمال الطلاق أعلى".
 
وفي حين أشار هانسن إلى أهمية توزيع الأدوار والاتفاق عليها بين الأزواج والتأثير الإيجابي لذلك على خفض احتمال الطلاق، فإنه أرجع ارتفاع نسبة الطلاق إلى عامل مهم وهو الاستقلال المادي للنساء، اللائي أصبحن يتمتعن بنفس المستوى التعليمي والمهني الذي يتمتع به الرجل، مما ألغى فكرة اعتمادهن على أزواجهن، وبالتالي الافتقار إلى "قدسية" القيم الأسرية.
 
ووجدت الدراسة أنه في سبعة من كل عشرة أزواج نرويجيين تقوم المرأة طوعا بالاضطلاع بأعمال المنزل اليومية، ووجدت الدراسة أن أولئك النسوة يشعرن بالسعادة لاختيارهن.
 
ومن النتائج المفاجئة التي توصلت إليها الدراسة، والتي جاءت بعكس التوقعات، أن الأزواج الذين يضطلعون بأعمال المنزل يكونون سعداء في حياتهم، ولكن زوجاتهم لا تبدو عليهن السعادة، وأن عمل الرجل في المنزل لا يضفي أي سعادة أو ارتياح للمرأة.
 
وعادة ما يتسم الرجال الذين يقومون بأعمال المنزل بحياة مستقرة وتناسق بين الحياة المنزلية والعملية، بعكس النساء اللائي يرفضن العمل في المنزل.

المصدر : ديلي تلغراف