ياهو تسعى لاستعادة أمجادها عبر تعيين رئيسة تنفيذية كانت تعمل بغوغل (الجزيرة)

عينت شركة خدمات الإنترنت الأميركية "ياهو" ماريزا ماير المسؤولة الرفيعة السابقة في محرك البحث الأشهر ومنافسها "غوغل" لتولي منصب الرئيس التنفيذي في الشركة، في مسعى من ياهو لتجاوز الركود الذي يخيم عليها منذ سنوات واستعادة مجدها المسلوب منها.

وتحاول "ياهو" منذ سنوات العمل وتغيير سياسات الشركة للتعافي من انكماش حصتها السوقية.

وكانت ماير البالغة (37 عاما) التحقت بالعمل في "غوغل" عام 1999، وكانت الموظف رقم عشرين في الشركة، حيث كانت مسؤولة عن تطوير شكل وطريقة عمل صفحة البحث على موقع "غوغل" إلى جانب صفحة الأخبار، ومسؤولة أيضا عن خدمات الخرائط والخدمات المحلية وتحديد المواقع، لتصبح واحدة من أهم مسؤولي الشركة الأميركية.

وعبرت ماير المتخصصة في علوم الكمبيوتر في بيان عن فخرها وسعادتها بقيادة "ياهو" التي تعد أحد المقاصد الرئيسية لأكثر من سبعمائة مليون مستخدم إنترنت في العالم بحسب وصفها.

وينظر إلى اختيار ماير للمنصب الرفيع كانقلاب في الشركة التي غيرت خمسة رؤوساء تنفيذيين في خمس سنوات.

ويتولى روس ليفنسون منذ مايو/أيار منصب الرئيس التنفيذي المؤقت خلفا للرئيس التنفيذي سكوت تومبسون الذي تولى منصبه قادما من شركة خدمات الدفع الإلكتروني "باي بال"، قبل أن يستقيل بعد أربعة أشهر بسبب فضيحة فساد.

وقبل تومبسون كان مجلس إدارة "ياهو" قد أقال كارل بارتز بعد عامين من تعيينها بسبب فشلها في تقديم إستراتيجية ناجحة تعيد الشركة إلى أيام مجدها في أواخر تسعينيات القرن الماضي.

وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" وصفت ماير "ياهو" بأنها واحدة من أفضل العلامات التجارية على الإنترنت"، وأضافت أنها "أمضت وقتا ممتعا في غوغل" حيث عملت فيها لمدة 13 عاما، ولكن كان اتخاذ قرار تولي رئاسة "ياهو" سهلا للغاية.

المصدر : الألمانية