الضغط العصبي في العمل ليس قاصرا على ظروف العمل فقط (الفرنسية)

أكد رئيس رابطة الأطباء المهنيين بالعاصمة الألمانية برلين فولفغانغ بانتر، أن هناك علاقة واضحة بين الضغوط العصبية في مكان العمل وبين تزايد أيام الإجازات المرضية للعاملين، وذلك بسبب مشكلات نفسية ترجع في الغالب إلى الضغط العصبي، مشيراً إلى أن الضغوط العصبية لها العديد من الأسباب.

وأوضح بانتر أن أسباب الضغط العصبي في العمل ليست قاصرة على ظروف العمل فقط، مشيراً إلى وجود أسباب أخرى تتعلق بالنواحي الاجتماعية، حيث تلعب الضغوط العصبية في المنزل دوراً هي الأخرى.

وعن الأسباب التي تؤدي إلى مزيد من الضغوط العصبية، أوضح بانتر أن كلاً من الظروف المعيشية وظروف العمل قد تغيرت بشكل واضح، "فحالات الطلاق زادت، والأسرة لم تعد هي السند كما كانت من قبل، ومن ثم أصبح الشعور بالضوائق المالية أكثر مأساوية".

كما قال إن متطلبات العمل آخذة في التغير بشكل سريع، "فقبل 15عاماً لم يكن أحد يعرف البريد الإلكتروني، أما اليوم فلم يعد الفاكس موجوداً تقريباً لأنه أصبح ينظر إليه باعتباره بطيئاً ومرهقاً".

وفي إجابته على سؤال حول ما إذا كانت مواعيد العمل الثابتة يمكن أن تساعد على تقليل الضغوط العصبية، رأى بانتر أن "هذه طريقة تفكير سطحية".

وقال "على النقيض من ذلك فإن المرونة في مواعيد العمل لها فوائد عظيمة بالنسبة للعاملين، ويتضح ذلك على سبيل المثال بالنسبة للوالدين عندما لا يتم إجبارهما على الوجود في العمل في الساعة السابعة والنصف صباحاً حتى يتمكنا من الاعتناء بشأن أولادهما، وهكذا فإن المزيد من المرونة يمكن في العادة أن يقلل من الضغوط العصبية".

المصدر : الألمانية