تعد حاسة البصر إحدى أهم الوسائل التي تجعل الإنسان على اتصال بالمؤثرات الخارجية المحيطة به, ويمكن استغلال ذلك في تحقيق الأهداف الوظيفية من خلال استخدام الرموز مثلا، لإثارة حاسة البصر وتذكر ما يشير إليه كل رمز من أهداف منشودة.

وأوضح خبير إدارة الوقت من مدينة هايدلبرغ الألمانية البرفيسور لوتار زايفيرت أن الرموز تساعد الموظفين على تذكر أهدافهم الوظيفية أثناء تأدية مهام عملهم, إذ إنها تحول دون تشتت ذهن الموظف بشكل سريع في مهامه الوظيفية العديدة.

ويمكن استخدام الرموز كوسيلة لتحفيز الموظف على إنجاز عمله أيضاً، وليس على تذكره فحسب, إذ يمكن لموظف المبيعات مثلا تسجيل أرقام المبيعات التي يرغب في تحقيقها على ورقة صغيرة ويضعها أمامه على المكتب، بذلك يتسنى له تذكر الرقم الذي يرغب في تحقيقه يومياً.

وكإمكانية بديلة لذلك، يمكن أيضا لهذا الموظف وضع صورة صغيرة على مكتبه، تظهر فيها المكافأة التي يرغب في الفوز بها عند تحقيق هذا الهدف.

المصدر : الألمانية