فيسبوك استحدث صفحة يسرد فيها أفضل قصص أعضائه البالغين أكثر من 900 مليون
أثر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في حياة كثير من الناس، فكان سببا في إنقاذ حياة أشخاص ولقاء أصدقاء فقدوا أخبار بعضهم عشرات السنين، كما حطم في الوقت عينه حياة آخرين وقلب أحوال بعضهم رأسا على عقب، وساهم في الإطاحة بحكومات لم تظن أنها قد تؤتى من قبل العالم الافتراضي.

وبعدد منتسبيه البالغين 900 مليون شخص، كثرت القصص التي كان لفيسبوك يد في صياغتها، فاستحدث الموقع صفحة باسم أفضل قصص فيسبوك، يسرد فيها أحداثا أثرت في حياة أصحابها.

فقد نجحت والدة طفل من مدينة نيويورك في إنقاذ ابنها حين نشرت صورة تظهر وجهه المنتفخ وهو مغطى بالحبوب، ورغم زيارات الأم المتكررة للأطباء لم يتحسن حال الطفل، لكن أحد أصدقاء الأم تمكن من تشخيص إصابته بمرض نادر وخطير تبين أنه داء كاواساكي.

وفي مدينة لندن استجاب مئات الأشخاص لنداء وجّه على صفحة في فيسبوك لتنظيف المدينة بعد أقل من 48 ساعة على أحداث شغب شهدتها المدينة في أغسطس/آب 2011.

كما اكتشفت عبر فيسبوك زوجة أميركية تركها زوجها واسمه آلن أونيل دون أن يطلقها أن زوجها تزوج أخرى باسم مستعار، وذلك لأن الموقع اقترح على الزوجة الأولى اختيار الزوجة الثانية كصديقة. وأحيلت القضية إلى المحكمة بتهمة تعدد الزوجات.

وفي الكويت استعان رجل بموقع فيسبوك للحصول على حضانة أطفاله، على اعتبار عدم أهلية زوجته للعناية بهم، ودليله أن لها على الموقع أكثر من 1200 صديق منهم ألف رجل، تتحدث معهم حتى ساعات وفي رقبتها ثلاثة أطفال.

ووصل الحال إلى القتل عندما أزال زوجان أميركيان شابة من قائمة أصدقائهما. فكان أن أخذت الشابة في مضايقتها فقدما شكوى إلى الشرطة، مما دفع والد الشابة لقتل الزوجين في منزلهما. وقد وجهت إلى مارفن أوسكار تهمة القتل وأودعت السجن.

وفي الثورة المصرية كان لصفحة "كلنا خالد سعيد" دور كبير في حشد الشباب المصري للتظاهر والمطالبة بإسقاط نظام الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، وهو ما حدث في فبراير/شباط 2011.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية