واحة دبي للسليكون تنشط كمنطقة حرة لشركات التكنولوجيا بالمنطقة (الجزيرة)

أعلنت واحة دبي للسليكون (المنطقة الحرة التكنولوجية المتكاملة) اليوم الأربعاء عن إطلاق حاضنة واحة السليكون "سليكون أواسيس فاوندرز" لتكون مركزا متخصصا برعاية ودعم الأعمال التكنولوجية.

وتركز حاضنة واحة السليكون على تشجيع ودعم رواد الأعمال المحليين من ذوي المواهب الاستثمارية بمجالات تكنولوجيا المعلومات والإنترنت والتجارة الإلكترونية والاتصالات.

وستشكل الخبرة الواسعة للمركز عوناً كبيراً لمساعدة أصحاب المشاريع الناشئة على تنمية وصقل مقترحات أعمالهم، وتنفيذ الخطط وتسريع وتيرة النمو.

وعلاوة على ذلك، سيساعد المركز في توجيه ومساندة الشركات الجديدة بتقديم خدمات متكاملة تشمل الدعم اللازم لتأسيس المشاريع ومرافق العمل، وفرص التواصل مع خبراء تكنولوجيا المعلومات، وشركات رأس المال الجريء، والوكالات الاستشارية، إضافة إلى التوجيه والإرشاد في النواحي المالية والتقنية والتسويقية.

وقال مدير واحة السليكون في سلطة واحة دبي للسليكون هانز كريستنسن إنه تم تأسيس هذه الحاضنة استجابة لمؤشرات السوق التي تؤكد أن الشركات التي استعانت بحاضنات الأعمال تتمتع بقدرة أكبر على النجاح بالمدى البعيد، وقد تم إعداد نهج شامل ستطبقه الحاضنة بما يخدم تحقيق هذه الغاية.

وأضاف أن الخدمات التي توفرها واحة السليكون ستسهم في تحسين فرص أصحاب المشاريع للحصول على رأس المال الاستثماري، وتعزز من أهليتهم أمام الجهات الممولة، وتزودهم بالدعم المعنوي المتمثل في العمل ضمن فريق متكامل.

وتهدف الحاضنة لدعم المشاريع المقامة بالواحة بمرحلة التأسيس والتي تفضل التمويل المشترك من مستثمرين إقليميين مهتمين بنماذج الأعمال التي تركز على التجارة الإلكترونية المتنقلة والتطبيقات أو تكنولوجيا الإنترنت بشكل عام، كما ستوفر الدعم للمشاريع التي تحتاج لفترة رعاية قصيرة تتراوح بين ثلاثة و12 شهراً وإلى حجم أقل من الاستثمارات، وكذلك التي يتوقع لها أن تحل مكان نماذج موجودة فعلياً بالسوق.

وبموجب معايير الاختيار، ينبغي على المشاريع الجديدة أن تكون قابلة للتطوير مع القدرة على تحقيق عائدات تقدر بعشرين مليون درهم كحد أدنى.

يُذكر أن واحة دبي للسليكون المملوكة بالكامل من قبل حكومة دبي، تنشط كمنطقة حرة لشركات صناعة أشباه الموصلات والإلكترونيات الدقيقة وبقية شركات التكنولوجيا المتطورة التي تسعى إلى تأسيس مقرات إقليمية ومراكز للتطوير والأبحاث بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية