نحو 66% من الأسر تعتمد على الطاقة الشمسية خلال يوليو/تموز 2011 (الجزيرة)

عوض الرجوب-رام الله

أظهرت معطيات نشرها اليوم الجهاز المركزي للإحصاء أن غالبية الفلسطينيين تعتمد على الطاقة الشمسية في تسخين المياه، في حين أشارت معطيات أخرى إلى تدني حصة الفرد الفلسطيني من المياه التي يحتاجها إلى تسعة أضعاف ما يستهلكه.

فقد أكد بيان صادر عن الجهاز بمناسبة اليوم العالمي للأرصاد الجوية (23 مارس/آذار) أن نسبة الأسر الفلسطينية التي تتوفر لديها سخانات مياه تعتمد على الطاقة الشمسية بلغت خلال شهر يوليو/تموز 2011 نحو 66% من الأسر.

وحسب المعطيات فإن توزيع مستخدمي الطاقة الشمسية في الأراضي الفلسطينية يأتي كالتالي: 79% في وسط الضفة الغربية، و65.5% في شمال الضفة، و64.5% في جنوبها، و60.5% في قطاع غزة.

وأظهرت المعطيات أن كميات الأمطار التي هطلت خلال العام 2011 كانت أدنى من المعدل السنوي لها، مبينة أنها تراوحت بين 608.3 ملمترات في محطة نابلس و99 ملمترا في محطة أريحا، لكنها كانت أعلى في معظم المناطق عام 2012.

حصة المياه
وفي بيان آخر أكد الإحصاء أن حصة الفرد اليومية من المياه المتاحة في الأراضي الفلسطينية تبلغ حوالي 220 لترا للفرد لكافة الاستخدامات، أي أن الفرد الفلسطيني بحاجة إلى تسعة أضعاف حصته الحالية على الأقل ليتمكن من إنتاج غذائه اليومي.

وبينت المعطيات -التي نشرها الجهاز بمناسبة يوم المياه العالمي- أن كمية المياه المتدفقة من الينابيع بلغت نحو 26.8 مليون متر مكعب، في حين بلغت كمية المياه المضخّة من الآبار الجوفية 244.0 مليون متر مكعب.

أما عن كمية المياه المشتراة من شركة المياه الإسرائيلية (ميكروت) فذكر أنها بلغت نحو 60.3 مليون متر مكعب، منها 4.3 ملايين متر مكعب للاستخدام الزراعي عام 2010.

وذكر جهاز الإحصاء أن الزراعة والحراجة وصيد الأسماك تشكل ما نسبته 5.5% من الناتج المحلي الإجمالي، ويعمل بها حوالي 11.8% من القوى العاملة.

وأظهرت المعطيات علاقة عكسية بين النمو السكاني والأمن الغذائي في قطاع غزة، مشيرة إلى ازدياد الحاجة إلى إنتاج كميات أكبر من المواد الغذائية مع محدودية المياه المتاحة للقطاع الزراعي.

وتبين المعطيات ارتفاع نسبة ملوحة المياه في قطاع غزة حيث وصلت نسبة الكلورايد في خزانات المياه الجوفية ألف ملغرام لكل لتر، في حين أن النسبة الموصى بها دولياً هي 300 ملغرام لكل لتر.

المصدر : الجزيرة