مدينة الناصرة مركز تجاري وثقافي لقرى الجليل، وتطل على بحيرة طبريا (الجزيرة)

اجتازت مدينة الناصرة -كبرى المدن العربية داخل أراضي فلسطين 48- المرحلة الأولى من مسابقة أجمل سبع مدن في العالم، وانتقلت إلى المرحلة الثانية حيث تتنافس ثلاثمائة مدينة عالمية، ويأمل أهلها أن تنتقل إلى المرحلة الثالثة والحاسمة.

ومدينة الناصرة هي موطن ميلاد السيد المسيح، وهي مقصد للحجاج المسيحين من كافة أنحاء العالم، إذ تحتل مكانة خاصة لديهم.

وكانت المدينة قد تلقت زيارة ثلاثة باباوات، هم: البابا بولس السادس في 5 يناير/كانون الثاني 1964، والبابا يوحنا بولس الثاني في 25 مارس/آذار 2000 الموافق فيه عيد البشارة، وآخرهم البابا بنديكتوس السادس عشر في 14 مايو/أيار2009.

وفيها توجد كنيسة البشارة وجبل القفزة وأماكن مقدسة أخرى، كما تضم الجامع الأبيض وهو أحد أبرز معالم المدينة، وأول مسجد للمسلمين فيها، وقد انتهى تشييده عام 1804.

وتعتبر مركزا تجاريا وثقافيا لقرى الجليل، وهي تطل على بحيرة طبريا ويبلغ عدد سكانها العرب نحو 72 ألف نسمة.

وقال الناطق باسم بلدية الناصرة سهيل دياب لوكالة فرانس برس إن المدينة دخلت ضمن مسابقة (نيو سيفن وندرز سيتيز) بفضل محبي المدينة في الناصرة والعالم، وقد بلغت المرحلة الثانية من بين 1200 مدينة من كافة أنحاء العالم.

وأضاف أن المرحلة الثانية من المسابقة انطلقت لاختيار ثلاثمائة مدينة، أما المرحلة الثالثة المتوقعة خلال الشهرين المقبلين، فسوف تكون حاسمة وسيعلن خلالها عن مجموعة أجمل سبع مدن في العالم.

تقوم بلدية الناصرة بحث الجمهور على التصويت من خلال حملة انطلقت منذ أشهر عدة عبر صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تحت عنوان "نازاريت، ذي ماجيكال سيتي"

التصويت للمدينة
وقال سهيل دياب "نحن نقوم كبلدية بدور ترويجي وإعلامي ومعنوي وتشجيعي، بهدف دفع الناس إلى التصويت لمدينتنا الرائعة"، وسيتم التصويت عبر الموقع الإلكتروني "نيو سيفن ووندرز سيتيز".

وتقوم بلدية الناصرة بحث الجمهور على التصويت من خلال حملة انطلقت منذ أشهر عدة عبر صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تحت عنوان "نازاريت، ذي ماجيكال سيتي".

وتضمنت الصفحة الخاصة على موقع فيسبوك صورا وأشرطة لمدينة الناصرة وأخرى لفرقة "الثلاثي جبران" وللشاعر الفلسطيني محمود درويش وهو يلقي قصيدة "الناصرة"، بالإضافة إلى شريط يظهر الطبيب حسام الحايك (وهو ابن المدينة) الذي اخترع "الأنف الاصطناعي" والذي يمكن من خلاله تشخيص مرض السرطان.

ولفت سهيل دياب إلى أن لمدينة الناصرة تاريخا وموروثا حضاريا وأثريا، ويحق لأهلها أن يساهموا في إنجاح الحملة والاستمتاع بميزتها هذه.

وقال "نحن في هذه المدينة التاريخية مصرون على مواصلة تعميق مركزيتها وكذلك رفع مكانتها المحلية والعالمية".

وأضاف أنه يحق الاعتراف بالناصرة من قبل المؤسسات الدولية، لا سيما منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، كمدينة من التراث العالمي، فالناصرة هي مدينة مفتوحة يطيب العيش فيها.

وأكد على أن الفوز بلقب إحدى أجمل المدن "ما هو إلا محاولة إضافية من أجل وضع هذه المدينة الجميلة والتاريخية على الخريطة العالمية".

ويطلق على عدد من المدن في مختلف أنحاء العالم اسم "الناصرة" تيمنا بمدينة البشارة العربية.

المصدر : الفرنسية