إستراتيجية جديدة للتعامل مع زيادة السائقين المسنين (ديلي تلغراف)
أفاد تقرير حكومي بريطاني بأن السائقين المسنين الذين يضبطون بمخالفة السرعة أو انتهاك قانون المرور ينبغي أن يُرسلوا إلى دورات تدريب خاصة للتأكد من أنهم ما زالوا أصحاء للجلوس خلف المقود.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن التوصيات الجديدة جاءت بعد أن بينت أرقام جديدة أن نحو ستة ملايين مسن فوق سن السبعين يركبون الآن سيارات على الطرق، مقارنة بأقل من مليون قبل 35 سنة.

وزعم التقرير أن الانفجار الكبير في عدد السائقين المتقاعدين يعني الحاجة إلى إستراتيجية قومية للتأكد من أنهم لا يشكلون خطرا على أنفسهم أو على الآخرين.

وقال التقرير إنه في الوقت الذي كانت نسبة الحاصلين على رخصة قيادة لمن هم في سن السبعين 15% فقط في عام 1975 بلغت النسبة نحو 60% عام 2010.

في الوقت الذي كانت نسبة الحاصلين على رخصة قيادة لمن هم في سن السبعين 15% فقط في عام 1975 بلغت النسبة نحو 60% عام 2010

وفي حين أن الأرقام تبين أن المسنين يعتبرون سائقين آمن من الشباب فإن الانخفاضات في عدد القتلى أو المصابين على الطرق في السنوات الأخيرة قد تدنت ببطء أكثر بين السائقين المسنين.

ويشار إلى أن نحو 80% من الفئة العمرية الحالية من ستين إلى 69 يحملون رخص قيادة وسيستمرون في القيادة لمدة عشرين سنة قادمة.

وهناك أكثر من 80% من سن ثلاثين إلى 39 يحملون رخصا وسيقودون حتى نحو عام 2050.

وتعليقا على ذلك قال أحد المسؤولين إن التقرير لهذا يستنتج أن مستخدمي الطرق من المسنين باقون وأن الحاجة إلى إستراتيجية وطنية للمسنين أمر حيوي.

كذلك أشار التقرير إلى أن وفيات المشاة والمصابين إصابات خطيرة بين كل الأعمار قد انخفضت بنسبة 41% بين عام 2000 و2010، لكنها كانت أكثر انخفاضا بين المسنين.

وبالنسبة للمشاة من سن ستين إلى 69 كانت النسبة 37% وللسن من سبعين إلى 79 كانت 40% ولسن ثمانين فما فوق كانت النسبة 33%.

كما فرق التقرير بين مستخدمي الطرق الذين كانوا في خطر وشكلوا خطرا للآخرين.

وأضاف أنه لأجل ذلك كان من المهم مراجعة صحة المسنين وأن تكون الشؤون الطبية أكثر فعالية في إسداء المشورة بشأن اللياقة البدنية والعقلية للقيادة.

المصدر : ديلي تلغراف